- يعد الفنان أحمد رضوان واحداً من الوجوه التي استطاعت أن تثبت حضورها بهدوء وثبات داخل المشهد الدرامي المصري، معتمداً على تنوع اختياراته وحرصه على تقديم شخصيات تحمل أبعاداً مختلفة بين الكوميديا والدراما. فمنذ بداياته، سعى رضوان إلى الابتعاد عن القوالب الجاهزة، مفضلاً الأدوار التي تمنحه مساحة للبحث والتجريب، وهو ما انعكس على أدائه الذي يتسم بالمرونة والقدرة على الانتقال بين أنماط متعددة من الشخصيات.
ويعرف عنه شغفه بالتفاصيل، سواء في بناء الشكل الخارجي للشخصية أو الغوص في دوافعها النفسية، وهو ما جعله قادراً على تقديم أدوار تحمل قدراً من التلون والتغير المستمر. وقد ساعده ذلك في أن يكون جزءاً من أعمال درامية متنوعة، تجمع بين الطابع الجماهيري والطرح المختلف.
مسلسلان في رمضان
وفي الموسم الحالي، يشارك أحمد رضوان في مسلسل "النص التاني" من خلال شخصية "شعراوي" التي تحمل الكثير من الغموض والتحولات، إلى جانب مشاركته في مسلسل "عرض وطلب" الذي ينتمي إلى الدراما الجادة ذات الطابع الإنساني.
وفي حوار له، يتحدث أحمد رضوان عن كواليس العمل، وتفاصيل شخصياته، وسر حمايته لدوره في "النص التاني"، ورؤيته للتنقل بين الكوميديا والدراما، إلى جانب أصعب اللحظات التي مر بها أثناء التصوير، كما تحدث عن مسلسل "عرض وطلب" وفكرته والرسالة التي ينشرها وأصعب المشاهد بالنسبة له.
ما الذي جذبك لشخصية "شعراوي" في مسلسل "النص التاني"؟
أكثر شيء شدني في شخصية شعراوي هو فكرة الشخص الذي يظهر بشكل معين ولا تعرف حقيقته، ثم تكتشف لاحقاً أنه يمتلك جانباً بطولياً، فهو من يسعى لإبعاده عن الألمان وجعله يعمل لصالح مصر. كما أنه يعمل في سلك تابع للإنجليز، وهذا التناقض كان ممتعاً جداً بالنسبة لي كممثل.
الشخصية تعتمد على التنكر.. كيف تعاملت مع هذا الجانب؟
الشخصية لديها تنكرات كثيرة حتى لا يتم التعرف عليها، وهذا جعل اللعب في شكلها ممتعاً للغاية. بصراحة ذكرني هذا بنفسي في بداياتي، عندما كنت أحب التنكر وتجربة أشكال مختلفة أثناء التمثيل.
هل أضفت لمساتك الخاصة على الشخصية؟
بالتأكيد. اشتغلت على الشخصية مع المخرج حسام علي، وبدأنا نضيف بعض التفاصيل التاريخية التي جعلتني أتحمس أكثر للبحث في عمق الشخصية، سواء من ناحية الخلفية التاريخية أو الإحساس الداخلي، كنت أريد أن أعرف شعوره وهو يعمل في سلك تابع للإنجليز وفي نفس الوقت يتنكر طوال الوقت من أجل عمله لصالح مصر وإحساسه إذا تم كشفه.
وكذلك أثناء مشاهدي مع الأستاذ أحمد أمين، كنا نعمل على تطوير شكل العلاقة بين "شعراوي" و"النص" وكيف تبدأ وتنتهي كل مواجهة بينهما.
الكوميديا في المسلسل لاقت تفاعلاً.. كيف تراها؟
أرى أن الكوميديا في "النص التاني" نابعة من الشخصيات والمواقف نفسها، وهذا هو أجمل أنواع الكوميديا. أنا تعلمت كثيراً من هذه المدرسة، وكيف يمكن تقديم مواقف كوميدية داخل عمل درامي دون افتعال، وقد جئت لهذه الخلفية ولكن تعلمت من فريق العمل فهم كلهم كوميديانات، وعندما جلست مع فريق العمل شعرت براحة كبيرة، وهو ما انعكس على الأداء.
ما أصعب المشاهد التي واجهتك في العمل؟
بصراحة لا أستطيع أن أقول إن هناك مشاهد صعبة في "النص التاني"، لأن الكواليس كانت لطيفة وممتعة جداً. وكانت مثل اللعبة حيث العديد من مشاهد التنكر. لكن إذا تحدثنا بشكل عام، فأصعب المشاهد بالنسبة لي كانت في مسلسل "عرض وطلب".
ماذا عن تجربتك في "عرض وطلب"؟
التجربة كانت مختلفة تماماً، لأنني أقدم دوراً درامياً لشخصية صحافي يدخل في عالم تجارة الأعضاء ليكشف ما يحدث. التنقل بين هذه الشخصية وشخصية "شعراوي" كان بالنسبة لي لعبة ممتعة وتحدياً أحببته لأنها تبرز قدراتي كممثل، فأنا أرى أن لعب شخصيات مختلفة والتنقل بينها شيء ممتع ويجعلني أجتهد على كل الأصعدة لأخرج قدراتي في الشخصيات.
هل كانت الكواليس بنفس جدية العمل؟
على العكس تماماً، الكواليس كانت مليئة بالكوميديا والضحك، رغم أن العمل نفسه جاد جداً ومليء بمشاهد ثقيلة.
هل هناك مشاهد مؤثرة بشكل خاص بالنسبة لك؟
نعم، هناك بعض المشاهد في الحلقة الأخيرة كانت مؤثرة جداً بالنسبة لي، وكانت مرهقة أيضاً على المستوى النفسي أثناء التصوير.
كيف ترى فكرة العمل الذي يقدمه "عرض وطلب"؟
أنا سعيد جداً بأن المسلسل يناقش فكرة التبرع بالأعضاء بطريقة غير مباشرة، دون تلقين أو وعظ. العمل يجعلك تندمج مع حكاية العصابة وما يحدث، ثم يترك لك مساحة للتفكير والتساؤل، وهذا هو دور الفن أن يقدم لك رسالة دون مباشرة، فالجمهور يتفاعل مع القصة والأحداث وهذا أفضل في بعض الأوقات من إعطائهم المعلومات بشكل مباشر.
ما الذي تتمناه بعد عرض "النص التاني"؟
أتمنى أن يحبني الجمهور في هذا العمل، وأن أكون إضافة حقيقية لمسلسل "النص التاني" في جزئه الثاني، فالمسلسل معروف منذ الموسم الأول، لذا أتمنى أن يحب الناس شخصية "شعراوي" ويرونها إضافة للعمل.
ويعرف عنه شغفه بالتفاصيل، سواء في بناء الشكل الخارجي للشخصية أو الغوص في دوافعها النفسية، وهو ما جعله قادراً على تقديم أدوار تحمل قدراً من التلون والتغير المستمر. وقد ساعده ذلك في أن يكون جزءاً من أعمال درامية متنوعة، تجمع بين الطابع الجماهيري والطرح المختلف.
مسلسلان في رمضان
وفي الموسم الحالي، يشارك أحمد رضوان في مسلسل "النص التاني" من خلال شخصية "شعراوي" التي تحمل الكثير من الغموض والتحولات، إلى جانب مشاركته في مسلسل "عرض وطلب" الذي ينتمي إلى الدراما الجادة ذات الطابع الإنساني.
وفي حوار له، يتحدث أحمد رضوان عن كواليس العمل، وتفاصيل شخصياته، وسر حمايته لدوره في "النص التاني"، ورؤيته للتنقل بين الكوميديا والدراما، إلى جانب أصعب اللحظات التي مر بها أثناء التصوير، كما تحدث عن مسلسل "عرض وطلب" وفكرته والرسالة التي ينشرها وأصعب المشاهد بالنسبة له.
ما الذي جذبك لشخصية "شعراوي" في مسلسل "النص التاني"؟
أكثر شيء شدني في شخصية شعراوي هو فكرة الشخص الذي يظهر بشكل معين ولا تعرف حقيقته، ثم تكتشف لاحقاً أنه يمتلك جانباً بطولياً، فهو من يسعى لإبعاده عن الألمان وجعله يعمل لصالح مصر. كما أنه يعمل في سلك تابع للإنجليز، وهذا التناقض كان ممتعاً جداً بالنسبة لي كممثل.
الشخصية تعتمد على التنكر.. كيف تعاملت مع هذا الجانب؟
الشخصية لديها تنكرات كثيرة حتى لا يتم التعرف عليها، وهذا جعل اللعب في شكلها ممتعاً للغاية. بصراحة ذكرني هذا بنفسي في بداياتي، عندما كنت أحب التنكر وتجربة أشكال مختلفة أثناء التمثيل.
هل أضفت لمساتك الخاصة على الشخصية؟
بالتأكيد. اشتغلت على الشخصية مع المخرج حسام علي، وبدأنا نضيف بعض التفاصيل التاريخية التي جعلتني أتحمس أكثر للبحث في عمق الشخصية، سواء من ناحية الخلفية التاريخية أو الإحساس الداخلي، كنت أريد أن أعرف شعوره وهو يعمل في سلك تابع للإنجليز وفي نفس الوقت يتنكر طوال الوقت من أجل عمله لصالح مصر وإحساسه إذا تم كشفه.
وكذلك أثناء مشاهدي مع الأستاذ أحمد أمين، كنا نعمل على تطوير شكل العلاقة بين "شعراوي" و"النص" وكيف تبدأ وتنتهي كل مواجهة بينهما.
الكوميديا في المسلسل لاقت تفاعلاً.. كيف تراها؟
أرى أن الكوميديا في "النص التاني" نابعة من الشخصيات والمواقف نفسها، وهذا هو أجمل أنواع الكوميديا. أنا تعلمت كثيراً من هذه المدرسة، وكيف يمكن تقديم مواقف كوميدية داخل عمل درامي دون افتعال، وقد جئت لهذه الخلفية ولكن تعلمت من فريق العمل فهم كلهم كوميديانات، وعندما جلست مع فريق العمل شعرت براحة كبيرة، وهو ما انعكس على الأداء.
ما أصعب المشاهد التي واجهتك في العمل؟
بصراحة لا أستطيع أن أقول إن هناك مشاهد صعبة في "النص التاني"، لأن الكواليس كانت لطيفة وممتعة جداً. وكانت مثل اللعبة حيث العديد من مشاهد التنكر. لكن إذا تحدثنا بشكل عام، فأصعب المشاهد بالنسبة لي كانت في مسلسل "عرض وطلب".
ماذا عن تجربتك في "عرض وطلب"؟
التجربة كانت مختلفة تماماً، لأنني أقدم دوراً درامياً لشخصية صحافي يدخل في عالم تجارة الأعضاء ليكشف ما يحدث. التنقل بين هذه الشخصية وشخصية "شعراوي" كان بالنسبة لي لعبة ممتعة وتحدياً أحببته لأنها تبرز قدراتي كممثل، فأنا أرى أن لعب شخصيات مختلفة والتنقل بينها شيء ممتع ويجعلني أجتهد على كل الأصعدة لأخرج قدراتي في الشخصيات.
هل كانت الكواليس بنفس جدية العمل؟
على العكس تماماً، الكواليس كانت مليئة بالكوميديا والضحك، رغم أن العمل نفسه جاد جداً ومليء بمشاهد ثقيلة.
هل هناك مشاهد مؤثرة بشكل خاص بالنسبة لك؟
نعم، هناك بعض المشاهد في الحلقة الأخيرة كانت مؤثرة جداً بالنسبة لي، وكانت مرهقة أيضاً على المستوى النفسي أثناء التصوير.
كيف ترى فكرة العمل الذي يقدمه "عرض وطلب"؟
أنا سعيد جداً بأن المسلسل يناقش فكرة التبرع بالأعضاء بطريقة غير مباشرة، دون تلقين أو وعظ. العمل يجعلك تندمج مع حكاية العصابة وما يحدث، ثم يترك لك مساحة للتفكير والتساؤل، وهذا هو دور الفن أن يقدم لك رسالة دون مباشرة، فالجمهور يتفاعل مع القصة والأحداث وهذا أفضل في بعض الأوقات من إعطائهم المعلومات بشكل مباشر.
ما الذي تتمناه بعد عرض "النص التاني"؟
أتمنى أن يحبني الجمهور في هذا العمل، وأن أكون إضافة حقيقية لمسلسل "النص التاني" في جزئه الثاني، فالمسلسل معروف منذ الموسم الأول، لذا أتمنى أن يحب الناس شخصية "شعراوي" ويرونها إضافة للعمل.
-
ليلة وطنية بطعم العيد بصوت أبو تايه2026-03-24 -
-
-
-
