حذرت منظمة الصحة العالمية الاحد من ان حرب الشرق الاوسط بلغت مرحلة خطيرة في ظل الضربات التي استهدفت مواقع قريبة من منشات نووية في كل من ايران واسرائيل، داعية جميع الاطراف الى الامتناع الفوري عن اي تصعيد عسكري.
واضافت المنظمة ان الهجمات التي تستهدف المواقع النووية تشكل تهديدا متزايدا للصحة العامة وسلامة البيئة، مؤكدة على ضرورة حماية المدنيين وتجنب اي تحركات قد تؤدي الى حوادث نووية.
وكشفت تقارير عن ان صاروخا بالستيا ايرانيا الحق اضرارا كبيرة بمبان سكنية، مخلفا عشرات المصابين مساء السبت في مدينة ديمونا جنوب اسرائيل.
وبينت التقارير ان مدينة ديمونا تضم ما يعتقد انها الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط، على الرغم من ان اسرائيل لم تقر يوما بامتلاكها اسلحة نووية، وتشدد على ان الموقع مخصص للاغراض البحثية.
واوضحت ايران ان الضربة جاءت ردا على استهداف موقع نطنز النووي، حيث توجد اجهزة طرد مركزي تحت الارض تستخدم لتخصيب اليورانيوم، وذلك في اطار برنامج طهران النووي المتنازع عليه والذي تعرض لاضرار سابقة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبرييسوس عبر حسابه على منصة اكس ان الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثل تهديدا متصاعدا للصحة العامة وسلامة البيئة، مطالبا جميع الاطراف بممارسة اقصى درجات ضبط النفس وتجنب اي تحركات من شانها ان تتسبب بحوادث نووية.
واضاف غيبرييسوس ان على القادة منح اولوية قصوى لخفض التصعيد وحماية المدنيين من اي خطر محتمل.
ولفت غيبرييسوس الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحث تداعيات الضربات، مشيرا الى انها لم تسجل اي مؤشرات على مستويات اشعاع غير عادية او اضافية خارج الموقعين.
وذكر غيبرييسوس انه منذ اندلاع حرب الشرق الاوسط دربت منظمة الصحة العالمية موظفيها وكوادر في الامم المتحدة في عدة دول على الاستجابة لاي تهديدات للصحة العامة في حال وقوع حادث نووي.





