تصعيد خطير: هجمات بالصواريخ والمسيرات تستهدف مطار بغداد الدولي

تصعيد خطير: هجمات بالصواريخ والمسيرات تستهدف مطار بغداد الدولي

شهد مجمع مطار بغداد الدولي تصعيدا خطيرا، حيث تعرض لثماني هجمات متتالية بالصواريخ والمسيّرات ليل الأحد، ويضم المجمع مركزا للدعم الدبلوماسي يتبع للسفارة الأميركية في العاصمة العراقية.

وكشفت مصادر في قيادة العمليات المشتركة العراقية تفاصيل الهجمات، مبينا أن الهجمات تسببت في حالة من الذعر والقلق.

واضاف مسؤول أمني رفيع المستوى أن عمليات إخلاء مركز الدعم الدبلوماسي جارية على قدم وساق، موضحا أن الهدف هو إجلاء الطاقم بشكل كامل إلى خارج البلاد حفاظا على سلامتهم.

وبين المسؤول في قيادة العمليات المشتركة أنه خلال ليلة السبت الأحد، وقعت ثماني هجمات بالصواريخ والمسيرات، مشيرا إلى أن قسما من الصواريخ سقط في محيط وقرب مركز الدعم الدبلوماسي، مؤكدا أن الهجمات لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية.

واوضح المسؤول ذاته أن إحدى المسيّرات سقطت على منزل مدني في منطقة السيدية القريبة من المطار، لافتا إلى أن الحادث خلف أضرارا مادية في المنزل.

وذكر مسؤول أمني آخر عن وقوع ست هجمات على الأقل، مؤكدا أن الوضع الأمني في المنطقة متوتر للغاية.

وفي سياق متصل، افاد مسؤول في الشرطة أنه في منطقة حي الجهاد القريبة من المطار، عثر فجر الأحد على مركبة تحمل قاذفة صواريخ استخدمت في الهجوم على مركز الدعم الدبلوماسي، مبينا أن المركبة كانت متروكة في موقف خال للسيارات.

واشار إلى أن القوات الأمنية باشرت تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الهجمات وتحديد الجهات التي تقف وراءها.

وفي تطورات أخرى، اندلعت حرب إيران في 28 شباط، اثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضمن عمليتي الغضب الملحمي وزئير الأسد، واستهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.