الناتو يقلص قواته في العراق وسط تصاعد التوترات

الناتو يقلص قواته في العراق وسط تصاعد التوترات

أعلن حلف شمال الاطلسي (الناتو) عن تعديل وضعه في العراق، في خطوة تعكس تقليصا مؤقتا لبعض قواته وسط تصاعد التوتر الاقليمي.

وأكدت المتحدثة باسم الناتو، أليسون هارت، أن الحلف يعمل على تعديل وضعه في العراق بالتنسيق الوثيق مع الحلفاء، مبينا أن سلامة وأمن أفراد الحلف أمر بالغ الأهمية.

واضاف وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك كاميش، أن بلاده قررت إجلاء قواتها من العراق بعد تحليل الظروف العملياتية والتهديدات المحتملة.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع ضغوط سياسية مكثفة داخل بغداد لوقف هجمات الفصائل، عبر رسائل حكومية وتحذيرات قضائية وتهديدات اميركية حازمة.

وتحدثت مصادر عن تفاهمات اولية لخفض التصعيد، ترافقت مع هدنة كانت أعلنتها كتائب حزب الله لخمسة أيام، وسط هدوء نسبي ميدانيا.

غير أن مصادر أشارت إلى أن الجانب الاميركي لم يقدم حتى الان ردا واضحا عليها، مما يبقي الهدنة في اطار هش وقابل للانهيار، مع استمرار الضربات الجوية التي استهدفت مقار تابعة للحشد الشعبي.