مع دخول الحرب الايرانية اسبوعها الرابع، برزت جزيرة خرج كهدف رئيسي في الحسابات العسكرية الامريكية، وسط تقارير عن دراسة الادارة الامريكية لخيارات تصعيدية.
وكشفت مصادر مطلعة ان هذه الخيارات تشمل السيطرة على جزيرة خرج، التي تتحكم في غالبية صادرات النفط الايرانية، او فرض حصار عليها للضغط على ايران لفك قبضتها على مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره جزء كبير من النفط الخام العالمي.
وبالتزامن مع ذلك، كثفت واشنطن من عملياتها الجوية والبحرية ضد القدرات الايرانية المتمركزة حول المضيق، في محاولة لتقويض نفوذ طهران في المنطقة.
ونقل موقع "اكسيوس" عن مسؤول امريكي قوله، ان الرئيس الامريكي يدرس السيطرة على جزيرة خرج بكل الوسائل المتاحة، بما في ذلك القيام بعملية انزال بري، مشيرا الى ان الادارة الامريكية تقدر ان اي تحرك من هذا النوع يتطلب اولا اضعاف القدرات العسكرية الايرانية المحيطة بالمضيق.
وفي سياق متصل، واصلت اسرائيل حملة استهداف القادة الايرانيين، حيث اعلنت عن مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، ليكون احدث مسؤول حكومي وعسكري رفيع المستوى يتم استهدافه بعد سلسلة من العمليات خلال الاسابيع الاخيرة.
واعلنت ايضا عن مقتل نائب قائد قوات الباسيج المسؤول عن الاستخبارات، اسماعيل احمدي، وذلك في ظل تصاعد الهجمات داخل العاصمة طهران.
ومن جهته، اطلق المرشد الايراني الجديد، في مناسبة عيد النوروز، شعار "الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والامن القومي"، مؤكدا ان ايران قادرة على مواجهة التحديات والتغلب على العقبات.





