تتصاعد حدة الصراع في منطقة الشرق الاوسط مع استمرار العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، والتي بدأت في الثامن والعشرين من شهر شباط الماضي، وقد تسببت هذه العمليات في سقوط عدد كبير من الضحايا في عدة دول.
ونظرا للقيود المفروضة على وسائل الإعلام، يواجه التحقق المستقل من أعداد الضحايا صعوبات جمة.
وتعتمد الأرقام المتوفرة حاليا على البيانات الصادرة عن الحكومات والمؤسسات العسكرية والسلطات الصحية ومنظمات الإغاثة في الدول المتضررة.
الخسائر في إيران
لم تصدر السلطات الإيرانية أية تحديثات رسمية حول عدد الضحايا في الأيام الأخيرة.
وفي الثامن من آذار، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن مصرع ما يزيد على 1200 شخص، من بينهم حوالي 200 امرأة و200 طفل دون سن الثانية عشرة، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 10 آلاف مدني.
وفي السابع عشر من آذار، كشفت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، عن مقتل ما لا يقل عن 3114 شخصا، من بينهم 1354 مدنيا بينهم ما لا يقل عن 207 أطفال، فضلا عن 1138 عسكريا و622 شخصا لم يتم تحديد هويتهم بعد.
الخسائر في إسرائيل
أفادت خدمة الإسعاف والسلطات الإسرائيلية عن مقتل 15 شخصا في الجانب الإسرائيلي، من بينهم 13 مدنيا إسرائيليا (بينهم أربعة قاصرين) ومواطن تايلاندي ومواطنة فلبينية.
واوضح المسعفون أن حوالي 260 شخصا أصيبوا نتيجة الضربات الإيرانية.
واعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جنديين خلال المعارك التي جرت في جنوب لبنان.
الخسائر في الأراضي الفلسطينية
كشف الهلال الأحمر الفلسطيني عن مقتل أربع نساء على الأقل بشظايا صاروخية في صالون للتجميل بالقرب من الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
الخسائر في لبنان
اعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل ما لا يقل عن 1001 شخص منذ بداية الحرب بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل في الثاني من آذار، من بينهم 118 طفلا و79 امرأة و40 فردا من الطواقم الطبية، فضلا عن إصابة 2584 شخصا.
واضافت وزارة الشؤون الاجتماعية بنزوح أكثر من مليون شخص.
واكد الجيش اللبناني مقتل 6 من جنوده.
ولم يعلن حزب الله عن الخسائر في صفوف مقاتليه.
الخسائر في منطقة الخليج
بينت سلطات دول الخليج والقيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) عن مقتل 28 شخصا في الخليج منذ بدء الهجمات الإيرانية، من بينهم 15 مدنيا.
واشارت الى أن باقي القتلى هم من القوات العسكرية وطواقم الأمن، بينهم 7 عناصر أميركيين.
وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة والمؤسسة العسكرية عن 6 قتلى هم جنديان كويتيان وعنصران في حرس الحدود ومدنيان، أحدهما فتاة في الحادية عشرة.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع عن مقتل ثمانية أشخاص، هم ستة مدنيين وعنصران عسكريان لقوا حتفهم إثر حادث مروحية نُسب إلى عطل تقني.
وفي السعودية، افاد الدفاع المدني بسقوط مدنيين اثنين.
وفي البحرين، ابلغت وزارة الداخلية عن مقتل شخصين.
وفي سلطنة عُمان، كشف مركز الأمن البحري عن مقتل بحّار في عرض البحر، فيما أعلنت السلطات مقتل عاملين أجنبيين في هجوم بمسيّرة على منطقة صناعية.
ولم تُسجّل قطر أي قتيل، لكن الهجمات الإيرانية أسفرت عن إصابة 16 شخصا، بحسب وزارة الداخلية.
الخسائر في العراق
اعلنت فصائل مسلّحة وسلطات محلّية عن مقتل 66 شخصا على الأقلّ منذ بدء الحرب، بحسب الأرقام التي تم جمعها.
وكشفت فرنسا عن مقتل جندي فرنسي بمسيّرة إيرانية في إقليم كردستان، وهو أوّل عسكري فرنسي يلقى حتفه في هذا النزاع.
واشار الجيش الأميركي عن مقتل ستة جنود إثر تحطم طائرة للتزود بالوقود في غرب العراق في حادث لم يكن ناجما عن نيران معادية أو صديقة.
واضافت فصائل عراقية موالية لإيران ومصادر أمنية أن 48 عنصرا في الفصائل والحشد الشعبي قتلوا بضربات جوية منسوبة إلى إسرائيل والولايات المتحدة.
واكدت مجموعات كردية عن مقتل 5 مقاتلين أكراد إيرانيين على الأقلّ في ضربات حمّلت إيران المسؤولية عنها على مواقع لها في شمال العراق.
وفي إقليم كردستان العراق الذي يتمتّع بحكم ذاتي، افادت السلطات عن مقتل حارس في مطار أربيل في الهجوم الجوي الذي طال المرفق.
واعلنت السلطات عن مقتل مدني في شظايا صاروخ إثر ضربة على جنوب شرق بغداد.
وفي أحدث الهجمات، قُتل 4 أشخاص في غارة استهدفت منزلا في بغداد، وفق ما صرح مسؤولان أمنيان.
واوضح أحدهما بمقتل "مستشارين إيرانيين اثنين" يعملان إلى جانب فصائل عراقية موالية لإيران.
الخسائر في سوريا
أعلن التلفزيون السوري الرسمي إصابة ثمانية أشخاص إثر تساقط شظايا في التاسع من آذار.
إصابات الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط
أكّدت "سنتكوم" مقتل 6 من الطواقم العسكرية الأميركية في الكويت وواحد في السعودية.
وفي المجموع، قُتل 13 جنديا أميركيا، بينهم 6 في العراق.
واعلن الجيش الأميركي عن إصابة نحو 200 من عناصره في 7 دول في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب.
واشار إلى أن الإصابات وقعت في البحرين والعراق وإسرائيل والكويت والسعودية والإمارات.
واعتُبرت 10 إصابات خطرة، في حين عاد أكثر من 180 عنصرا إلى الخدمة، بحسب سنتكوم.





