حذر نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة في مجلس السلام الذي أنشاه الرئيس الامريكي دونالد ترمب، من خطر تحول الوضع الراهن لوقف اطلاق النار غير الكامل في القطاع الى وضع دائم.
وقدم ملادينوف الى مجلس الامن الدولي التقرير الاول لمجلس السلام الذي يصف رفض حركة حماس نزع سلاحها والتخلي عن سيطرتها على غزة بانه العقبة الرئيسية امام خطة السلام، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال ملادينوف في كلمته التي القاها عبر الفيديو: مع مواصلتي دعوة حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى للعودة الى طاولة المفاوضات واحترام التزاماتها، فانه يجب علي ايضا ان اوضح ان تنفيذ الخطة لا يمكن ان يتقدم فقط من خلال الالتزامات الفلسطينية.
واكد ان تواصل سقوط قتلى في القطاع رغم وقف اطلاق النار البعيد كل البعد عن الكمال، والقيود الاسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات الانسانية ليست قضايا مجردة.
وتابع: اريد ان اوضح مخاطر تقاعس الاطراف، يكمن الخطر في ان يصبح الوضع الراهن المتدهور وضعا دائما، مع انقسام غزة مع سيطرة اسرائيل على نحو 60 في المائة من مساحة القطاع، واحتفاظ حماس بالسيطرة العسكرية والادارية على اكثر من مليوني شخص في اقل من نصف مساحة القطاع.
ولفت النظر الى انه من المرجح ان يبقى هؤلاء الناس محاصرين بين الانقاض، معتمدين على المساعدات، دون اعادة اعمار كبيرة؛ لان اموال اعادة الاعمار لن تصل حتى يتم نزع الاسلحة.
وشدد على انه لا استثمار، لا تحرك، لا افق، ونتيجة لذلك، جيل اخر من الاطفال الفلسطينيين يكبرون في الخيام، في خوف، ويسيطر عليهم الياس، مضيفا: لا امن لاسرائيل، ولا مسار قابلا للتحقيق لتقرير المصير الفلسطيني.
وبين ان وقف اطلاق النار دخل حيز التنفيذ رسميا في العاشر من اكتوبر، بعد ثلاثة ايام من الذكرى السنوية الثانية لبدء الحرب التي اندلعت في عام 2023 اثر هجوم حماس غير المسبوق على اسرائيل.
واوضح ان المرحلة الاولى من الهدنة شهدت اطلاق سراح اخر الرهائن الاسرائيليين، مقابل اطلاق سراح معتقلين فلسطينيين، لكن الانتقال الى المرحلة الثانية التي تشمل نزع سلاح حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الاسرائيلي، لا يزال معلقا.





