اكدت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، اليوم الخميس، أنها مستمرة في تسيير رحلاتها الجوية نحو مختلف الوجهات التي لا تزال أجواؤها مفتوحة وآمنة، وذلك على الرغم من التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة والتحديات التي يفرضها الوضع الإقليمي على قطاع الطيران.
واضافت الشركة انها تتخذ حزمة من الإجراءات الاحترازية لضمان استمرارية عملياتها التشغيلية وفق أعلى معايير السلامة، في ظل إغلاق أو تقييد بعض المجالات الجوية في المنطقة، وهو الأمر الذي يجبر شركات الطيران على تعديل بعض مسارات الرحلات الجوية لتفادي تلك الأجواء.
وبين نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للملكية الأردنية سامر المجالي أن الشركة تدير عملياتها التشغيلية بحذر ومرونة في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، موضحا أن هذه الظروف تفرض تحديات تشغيلية ومالية كبيرة على الملكية الأردنية وعلى قطاع الطيران في المنطقة بشكل عام.
واكد المجالي أن الشركة تواجه ارتفاعا في الكلف التشغيلية، ومن أبرزها استخدام مسارات جوية بديلة أطول لتفادي المجالات الجوية المغلقة، كما لفت إلى أن ارتفاع أسعار الوقود عالميا، إلى جانب زيادة تكاليف التأمين والتشغيل، يشكل عوامل ضغط إضافية على الأداء المالي للشركة.
واشار إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت يشهد فيه الطلب على السفر تراجعا كبيرا، حيث انخفضت معدلات الحجوزات وأعداد المسافرين على بعض الوجهات نتيجة حالة عدم اليقين في المنطقة، إضافة إلى زيادة طلبات استرداد قيمة التذاكر أو تعديل الحجوزات من قبل المسافرين المتأثرين بالظروف الحالية، وهو الأمر الذي ينعكس بدوره سلبا على السيولة المالية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها قطاع الطيران.
وشدد على أن الملكية الأردنية تواصل في الوقت ذاته العمل على إدارة هذه التحديات من خلال اتخاذ إجراءات تشغيلية ومالية مدروسة تهدف إلى المحافظة على استمرارية العمليات وتخفيف أثر الظروف الراهنة قدر الإمكان.
واوضح المجالي أن الملكية الأردنية ستبقى الناقل الوطني للأردنيين، وستواصل أداء دورها في ربط الأردن بمختلف الوجهات حول العالم، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والخدمة رغم التحديات التي يشهدها قطاع الطيران في المنطقة.





