رؤية عمان تطلق حملة لتطوير إدارة النفايات

رؤية عمان تطلق حملة لتطوير إدارة النفايات

أطلقت شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير حملة إعلامية وإعلانية مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف التعريف بمشروع أمانة عمان الكبرى لتطوير منظومة النظافة وإدارة النفايات في العاصمة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة أمجد العناسوة إن هذا المشروع يمثل خطوة حاسمة نحو تحديث شامل لمنظومة إدارة النفايات في عمان، إضافة إلى تحسين المظهر العام للمدينة.

وأوضح العناسوة أن الحاويات الجديدة ستتميز بتصاميم عصرية تتناسب مع الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية، ما يسهم في تنظيم عملية التخلص من النفايات والحد من المظاهر العشوائية، إضافة إلى دعم جهود فرز النفايات وإعادة تدويرها.

وأشار إلى أن المشروع جزء من رؤية أوسع لتطوير قطاع إدارة النفايات في عمان، مبينا أن الشركة تسعى إلى إدخال حلول مبتكرة لتعزيز الاستفادة من النفايات وتحويلها إلى موارد قابلة لإعادة الاستخدام، بما يتماشى مع التوجهات العالمية نحو الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية.

وأكد أن الحملة الإعلانية تتضمن رسائل توعوية لسكان العاصمة، تدعو إلى المشاركة المجتمعية في الحفاظ على نظافة المدينة وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية، تحت شعار يركز على العمل المشترك من أجل مستقبل مستدام.

ويتوقع أن تكشف الشركة خلال الفترة القادمة عن تفاصيل إضافية حول المشروع ومراحل تنفيذه، إضافة إلى عرض النماذج الجديدة للحاويات وخطط توزيعها في مختلف مناطق العاصمة.

ويأتي هذا المشروع في إطار جهود أمانة عمان المستمرة بالتعاون مع القطاع الخاص، لتطوير الخدمات البلدية وتعزيز الاستدامة البيئية في العاصمة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة لسكان عمان وترسيخ مكانتها كمدينة حضرية نظيفة ومنظمة.

وتتضمن الحملة الترويج لأسطول متطور من الآليات الحديثة، يشمل كابسات نفايات متقدمة وكانسات للشوارع، إضافة إلى آليات متخصصة لتنظيف الأنفاق وغسيل وتعقيم حاويات النفايات، فضلا عن مركبات للدعم اللوجستي والمراقبة الميدانية، وتشمل المنظومة أيضا إدخال آليات تعمل بالطاقة الكهربائية في إطار التوجه نحو حلول صديقة للبيئة تسهم في تقليل الانبعاثات وتعزيز الاستدامة في خدمات النظافة في العاصمة.

ويأتي هذا المشروع بعد مصادقة لجنة أمانة عمان على الاتفاقية الخاصة به، والتي تهدف إلى رفع كفاءة إدارة النفايات في المدينة وتطوير آليات جمعها ونقلها ومعالجتها وفق أحدث المعايير والممارسات البيئية المتبعة عالميا.