أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين في هجوم بمسيّرات استهدف منطقة أربيل في كردستان العراق.
وقال ماكرون إن عددا من الجنود الفرنسيين أصيبوا بجروح، وإن ضابط الصف أرنو فريون قد مات في سبيل فرنسا خلال الهجوم الذي وقع في أربيل بالعراق.
واضاف ماكرون أن الهجوم على القوات الفرنسية غير مقبول.
وبينت هيئة الأركان العامة للجيوش الفرنسية أن الجنود كانوا يشاركون في تدريبات لمكافحة الإرهاب مع شركاء عراقيين، موضحة أنه تم نقل ستة جنود فورا إلى أقرب مركز طبي.
واوضح محافظ أربيل أن الهجوم نفذ بواسطة مسيّرتين، ووقع في قاعدة تقع في منطقة مهلا قهره، على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب غرب أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي.
وياتي هذا الهجوم بعد فترة وجيزة من هجوم مماثل استهدف قاعدة إيطالية داخل مجمع عسكري يستضيف وحدات أجنبية أخرى في أربيل، لكنه لم يسفر عن إصابات.
واعلنت السلطات الإيطالية عقب الهجوم أنها ستسحب مؤقتا جميع أفرادها العسكريين من هذه القاعدة.
وتجدر الاشارة الى ان هناك قوات أجنبية في أربيل، من بينها قوات فرنسية وإيطالية، تعمل على تدريب قوات الأمن في الإقليم في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تعرض إقليم كردستان العراق لهجمات عدة نُسبت إلى فصائل مسلحة عراقية موالية لإيران، إلا أن الدفاعات الجوية تمكنت في الغالب من إحباطها.





