شهدت أسواق الرمثا منذ بداية رمضان، استعدادات مكثفة بتوفير السلع الأساسية والرمضانية بكميات كافية وأسعار معتدلة تناسب مختلف شرائح المجتمع بالتوازي مع خطط رقابية وتنظيمية واسعة لضبط الأسواق وحماية المستهلك .
وأكد متسوقون أن الحركة التجارية تشهد نشاطا متزايدا مع اقتراب عيد الفطر السعيد في ظل العروضات الخاصة التي يقدمها بعض اصحاب المحلات التجارية والملابس .
فيما أعلنت الجهات المعنية عن خطة متكاملة لضمان استقرار السوق في شهر رمضان، تشمل تكثيف الجولات التفتيشية وتعزيز المخزون الغذائي ومراقبة الأسعار يوميا.وأوضحت أن المخزون الاستراتيجي من المواد الأساسية آمن ويتجاوز الحد المطلوب، في الوقت الذي شهدت فيه أسواق اللحوم تنزيلات كبيرة على مختلف الأصناف.
ورغم وجود تفاوت في الأسعار بين محلات التجزئة والأسواق الناشئة إلا أن هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أسعار بعض السلع الغذائية الأخرى خاصة الدجاج والبندورة منذ بداية الشهر الفضيل ،حيث طالب المستهلكون تدخل الجهات الرقابية بوضع حد لارتفاع الدجاج والبندورة والخيار والكوسا والتي تعتبرها معظم العائلات ضرورية في طبقها اليومي .
على ذات الصعيد قامت المؤسسات الاستهلاكية بتوفير المخزون الاستراتيجي من المواد والسلع الأساسية وضمان انتظام عمل سلاسل التوريد ومراقبة المخزون يوميا.وأطلقت تلك الموسسات حملة تخفيضات واسعة شملت مواد رمضانية وسلعا أساسية ، بهدف تمكين المواطنين من شراء احتياجاتهم بأسعار مناسبة وتعزيز استقرار السوق.
فيما نشطت الجمعيات الخيرية وفاعلو الخير، من تقديم دعم مباشر للمستفيدين تمنحهم حرية اختيار احتياجاتهم من السلع الأساسية والاستهلاكية. من جانبه اكد رئيس غرفة تجارة الرمثا مخلص الضايع ، أن جميع المواد الغذائية متوفرة في السوق المحلية بكميات كافية،لافتاً إلى أن قيمة سلة المستهلك انخفضت بشكل كبير مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي ، مشيراً أن الأسواق تشهد وفرة واضحة في مختلف السلع، نتيجة تعدد مصادر الاستيراد وتنوع المناشئ، ما عزز المنافسة وأسهم في انخفاض الأسعار.
فيما اكد تجار تجزئة بان الحركة التجارية تشهد نشاطا خجولاً مع اقتراب العيد ، وقالوا ان الحركة التجارية في الرمثا شهدت بداية رمضان نشاطاً متزايداً يتميز بتوفر السلع الأساسية والمواد التموينية مع رقابة لضبط الأسعار. وفي أسبوعه الأول كان الطلب على المواد الغذائية والحلويات مقبولاً ولكن هذه الأيام هناك حركة ضعيفة رغم التخفيضات. ويؤكد التجار والموزعون استقرار أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية مع تنوعها ،مشيرين إلى أن الأسواق تكون في أعلى درجات نشاطها في الأيام الأولى لرمضان، ثم تعاود الانخفاض في العشر الأواخر استعداداً للعيد.
على صعيد سوق البحارة ، تمتاز الرمثا بوجود الآلاف من سيارات البحارة التي تعمل على خطوط الرمثا دمشق ودرعا والسعودية إضافة إلى الشحن حيث تقوم بنقل بضائع متنوعة، لدعم المحلات التجارية بمختلف المواد التموينية والسكاكر والحلويات والخضار والفواكه بما فيها المنتجات السورية التقليدية التي يكثر الطلب عليها خاصة في هذه الأيام.





