ثلاث تقنيات واعدة ترسم مستقبل الحواسيب المحمولة

ثلاث تقنيات واعدة ترسم مستقبل الحواسيب المحمولة

شهد قطاع الحواسيب والأجهزة المحمولة تطورات متسارعة خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بتقنيات مبتكرة تغير طريقة استخدامنا للحواسيب والتقنية في حياتنا اليومية.

ورغم سطوع نجم الذكاء الاصطناعي مؤخرا، فإن الشركات تعمل على تطوير ابتكارات أخرى موازية، وإن كانت هذه الابتكارات لا تزال في مراحلها الأولية، أقرب إلى مفاهيم مستقبلية تسعى الشركات إلى تجسيدها في منتجات ملموسة.

وعندما تتحول هذه المفاهيم إلى واقع ملموس، فمن المتوقع أن نشهد نقلة نوعية في تطور الأجهزة التقنية، وانتقالها إلى حقبة الأجهزة المستقبلية التي لطالما تخيلناها.

منصات الحواسيب المحمولة تتحدى المألوف

ارتبطت قوة الحواسيب في الماضي بحجمها الكبير، إلا أن الشركات بدأت في تحدي هذا المفهوم، حيث نرى اليوم أجهزة صغيرة الحجم تقدم أداء قويا يضاهي الأجهزة المكتبية الكبيرة.

ويعد المثال الأبرز على ذلك منصات الألعاب المحمولة التي ظهرت في السنوات الأخيرة، والتي تقدم أداء متميزا ينافس الحواسيب التقليدية ومنصات الألعاب المنزلية، رغم حجمها الصغير.

و اضافة الى ذلك، تعتبر حواسيب ماك بوك بمعالجات إم التي طورتها آبل مثالا آخر على هذا التوجه، حيث تعتمد على معمارية ARM المستخدمة في معالجات الهواتف المحمولة، مما يقلل من استهلاك الطاقة والحرارة، ويجعلها مناسبة للتنقل.

وبينما تقدم معالجات إم قوة حوسبة توازي المعالجات المكتبية المتطورة، فإن الشركات تتسابق لإنتاج معالجات ومنصات حوسبة محمولة قادرة على منافسة الحواسيب التقليدية.

واكد تقرير نشره موقع غيم إندستري أن منصات الألعاب المحمولة ستصبح مستقبل منصات الألعاب القوية.

بطاريات سيليكات الكربون.. طاقة أكبر وكفاءة أعلى

عند الحديث عن مستقبل البطاريات، يتبادر إلى الأذهان بطاريات الهواتف، ولكن استخدامات البطاريات تتسع لتشمل الحواسيب المحمولة أيضا، وبينما تتجه بعض شركات الهواتف إلى استخدام بطاريات سيليكات الكربون التي توفر سعة شحن أكبر وسرعة شحن أعلى، فإن تقرير ويندوز سنترال يؤكد وجود هذا الاتجاه في بطاريات الحواسيب المحمولة أيضا.

و اوضح التقرير ان استهلاك الطاقة يمثل تحديا مستمرا أمام تطوير مكونات الحواسيب وزيادة قوتها، لكن بطاريات سيليكات الكربون توفر حلا لهذه المشكلة من خلال توفير سعات كبيرة من الطاقة في أحجام صغيرة وسرعات شحن فائقة.

شاشات قابلة للتمدد.. مستقبل العرض المرئي

أحدثت الشاشات القابلة للطي ثورة في عالم الهواتف المحمولة والحواسيب، ويتوقع أن تكون الشاشات القابلة للتمدد هي الثورة القادمة في هذا المجال.

وذلك لأن هذه التقنية تتيح للمستخدم الحصول على شاشة أكبر حجما دون الحاجة إلى حمل جهاز كبير، مما يعني إمكانية زيادة حجم شاشة الحاسوب المحمول بضغطة زر.

ويعكس الاهتمام الذي حظي به حاسوب لينوفو المخصص للألعاب والمزود بشاشة قابلة للطي هذا التوجه، حيث كشفت الشركة عن هذا الحاسوب في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES الأخير.

و بينت لينوفو أن حجم شاشة الحاسوب يزيد بنحو 7 بوصات في كل مرة يتم الضغط على زر مخصص، ليصل حجم الشاشة إلى 24 بوصة بدلا من 16.8 بوصة.

وبينما تحمل هذه الابتكارات فرصا واعدة لتقديم أجهزة حواسيب متطورة في المستقبل القريب، إلا أن الحكم عليها سيبقى معلقا حتى نرى المنتجات التي تستخدمها وكيفية عملها.