اتهمت وزارة الخارجية الايرانية كلا من الولايات المتحدة واسرائيل بالدخول فيما وصفته "مرحلة جديدة خطيرة" من الحرب ضد ايران، وذلك عقب استهداف منشات لتخزين الوقود داخل البلاد.
واضافت الوزارة في بيان رسمي ان "الحرب الاجرامية التي تشنها الولايات المتحدة واسرائيل ضد الشعب الايراني قد دخلت مرحلة جديدة خطيرة مع تنفيذ ضربات متعمدة على البنية التحتية للطاقة في ايران".
وبينت ان الهجمات التي استهدفت مستودعات الوقود "ترقى الى ما لا يقل عن حرب كيميائية متعمدة ضد المواطنين الايرانيين"، موضحة ان استهداف هذه المنشات يؤدي الى اطلاق مواد خطرة وسامة في الهواء.
وبحسب البيان، فان الضربات "تتسبب في تسميم المدنيين والحاق اضرار جسيمة بالبيئة وتعريض حياة السكان للخطر على نطاق واسع"، محذرة من ان تداعيات هذه الكارثة البيئية والانسانية "لن تقتصر على حدود ايران".
واعتبرت الخارجية الايرانية ان استهداف منشات الوقود "يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وابادة جماعية في ان واحد".
واعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي استهدافه بنى تحتية ايرانية في مناطق مختلفة داخل ايران.
واوضح الجيش في بيان مقتضب ان الضربات تاتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف منشات وبنى تحتية ايرانية دون الكشف عن تفاصيل اضافية بشان طبيعة الاهداف او حجم الاضرار الناجمة عن الهجمات حتى الان.
وكشفت مصادر عن توقف توزيع الوقود في طهران "مؤقتا" بحسب ما اعلن مسؤول ايراني عقب الغارات التي استهدفت مخازن نفطية في العاصمة ومحيطها.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا" عن محافظ طهران محمد صادق معتمديان قوله "بسبب الاضرار التي لحقت بشبكة امداد الوقود، توقف التوزيع مؤقتا".
واكدت مصادر مطلعة ان ايران فرضت حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه.





