يواجه أكراد العراق وضعا معقدا في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تقع مناطقهم تحت وطأة الهجمات المباشرة وغير المباشرة، رغم تأكيد قادتهم على الحياد في هذا الصراع.
وكشف مسؤول كردي عن أن هذه الهجمات تضع الأكراد في "حيرة وجودية"، خاصة مع الضغوط الأميركية المتزايدة لفتح جبهة ضد إيران بالتعاون مع الأحزاب الكردية الإيرانية.
وسبق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أن أجرى اتصالا بالزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وبافل طالباني، وحثهما على تقديم الدعم للمعارضة الإيرانية الكردية، لكنهما أبديا تحفظا على هذه الخطوة.
وأوضح طالباني، في مقابلة سابقة، أن إقليم كردستان يجب أن يكون جسرا لا ساحة معركة، مبينا أن الأكراد يتمتعون بموقع فريد كحلفاء مقربين للولايات المتحدة وجيران لإيران في الوقت نفسه.
واضاف: "نعتقد أن هذا الموقع يمنحنا فرصة للعب دور في خفض التصعيد عندما يحين الوقت المناسب".





