بعد اختفاء اثار جدلا واسعا عاد تطبيق "اب سكرولد" للظهور مجددا على متجر "جوجل بلاي".
وكان التطبيق قد تصدر خلال الاسابيع الماضية قوائم التطبيقات الاكثر تحميلا وانضم اليه ملايين المستخدمين بالتزامن مع تزايد الاهتمام بالمنصات البديلة عقب تداول انباء عن انتقال ملكية الذراع الامريكي لمنصة تيك توك الى شركات امريكية.
واوضحت ادارة "اب سكرولد" في بيان ان النمو السريع وغير المسبوق فرض تحديات كبيرة في ادارة التدفق الهائل للمحتوى مشيرة الى ان بعض المواد المنشورة خالفت سياسات المنصة والقوانين المعمول بها.
واكدت الادارة التزامها برفض الرقابة التعسفية والدفاع عن حرية التعبير ضمن الاطر القانونية لافتة الى انها عملت بالتنسيق مع جوجل بلاي على معالجة الاشكال ما افضى الى اعادة التطبيق الى المتجر الالكتروني.
تساولات بشان التوقيت
واثار الاختفاء المؤقت للتطبيق تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي رصد برنامج (هاشتاغ) على شاشة الجزيرة مباشر جانبا منه حيث راى مدونون وناشطون ان ما جرى يعكس صداما متكررا بين المنصات الناشئة والقوى الكبرى المهيمنة على الفضاء الرقمي.
وفي هذا السياق كتبت الناشطة تغريد الموعد: "تمت ازالة اب سكرولد من متجر جوجل بلاي وسواء كان ذلك بسبب مشكلة تتعلق بالسياسات او ضغوط سياسية او استجابة لنموه السريع فان توقيت هذا الاجراء يثير تساؤلات حقيقية حول من يتحكم في الفضاءات الرقمية ولماذا".
وكتب اريك منتقدا سياسات المنصة: "لقد اخطاتم مرة اخرى مع يوتيوب كالعادة واليوم ارى ان متجركم الالكتروني يقف ايضا على الجانب الخطا من التاريخ توقفوا عن فرض الرقابة علينا وادعموا الجانب الصحيح من التاريخ".
من جانبه اعتبر ناثان ان ما جرى يمثل تحولا خطِرا وكتب: "لقد حل عصر جديد من الرقابة الرقمية المظلمة".
حرية التعبير
اما المرشح لانتخابات مجلس النواب الامريكي خوسيه فيغا فقال: "يا للهول هذا اعتداء واضح على حرية التعبير".
وكتب ماهر الصفدي معلقا: "اي منصة لا يمكن التحكم فيها يتم ازالتها".
وفي السياق ذاته انتقدت الكاتبة كريستين دوهايم المشهد الاوسع للفضاء الرقمي قائلة: "نحن في الغرب لا نستطيع في الواقع التعامل مع المنافسة ولا نستطيع التعامل مع حرية التعبير هذا ما كنا نسمع دائما ان الانظمة القمعية تفعله".





