البنتاغون يهدد بقطع التعاون مع انثروبيك بسبب مخاوف اخلاقية

البنتاغون يهدد بقطع التعاون مع انثروبيك بسبب مخاوف اخلاقية

هدد البنتاغون بقطع علاقته مع شركة انثروبيك وازالتها من قائمة التعاقدات المباشرة معه، وذلك عقب خلافات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الجوانب العسكرية بين مسؤولي انثروبيك والبنتاغون، بحسب تقرير نشرته وكالة اكسيوس.

واوضح التقرير ان البنتاغون يضغط على شركات الذكاء الاصطناعي لاستخدام تقنياتها وادواتها بشكل عسكري وقانوني تماما، لكن انثروبيك، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي كلاود، رفضت هذا الامر بعد نقاشات طويلة.

وترفض انثروبيك استخدام ادوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في قطاعين تحديدا، وهما المراقبة الشاملة للمواطنين الامريكيين وتطوير الاسلحة الذاتية بالكامل، وهو ما اثار استياء البنتاغون الذي يخشى من تمرد اخلاقي للشركة يعيق العمليات المستقبلية.

واثارت حفيظة البنتاغون اطلاق الشركة تحقيقا داخليا لاستقصاء حقيقة استخدام برمجياتها في العملية العسكرية الامريكية في كاراكاس.

واوضح مسؤول اداري رفيع المستوى في حديثه مع اكسيوس ان طلبات انثروبيك تعقد عملية التعاون معها، اذ توجد مناطق رمادية حول ما ترفضه الشركة، ومن غير العملي ان يتفاوض الطرفان على كل استخدام وحالة على حدة.

ومن جانبها، اكدت انثروبيك على لسان المتحدث الرسمي للشركة التزامها بدعم الامن القومي الامريكي.

ويشير تقرير منفصل من موقع غيزمودو التقني الامريكي الى ان انثروبيك كانت سعيدة بعد فوزها بعقد مع البنتاغون بقيمة 200 مليون دولار، واصفة اياه بـ فصل جديد في دعم انثروبيك للامن الوطني الامريكي.

وكان المدير التنفيذي للشركة اعلن في وقت سابق عن قلقه ازاء استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف في تطوير الاسلحة وتقنيات الدفاع، حسب ما جاء في التقرير.

واوضح امودي مخاوفه هذه في مقابلة اجراها مع روس دوثات في بودكاست انترستينغ تايمز المذاع عبر موقع صحيفة نيويورك تايمز قبل ايام.

واضاف يمكن للبشر ان يعصوا الاوامر غير القانونية، لكن لا يمكن ذلك مع الاسلحة ذاتية التشغيل بالكامل.

كما اكد تقرير اكسيوس ان خسارة نماذج انثروبيك ستؤثر في مساعي البنتاغون لاستخدام الذكاء الاصطناعي حسب تصريحات المسؤول الذي وصف النماذج المنافسة بكونها متاخرة عن كلاود.