السعودية والكويت تؤكدان التنسيق الخليجي لحماية استقرار المنطقة

السعودية والكويت تؤكدان التنسيق الخليجي لحماية استقرار المنطقة

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي العهد الكويتي، على أهمية تعزيز التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وذلك بهدف الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها في ظل التحديات الراهنة.

وخلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الشيخ صباح الخالد مساء الخميس، عبر الجانبان عن إدانتهما الشديدة للاعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج.

واضاف الجانبان ان هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وأمنها وسلامة شعوبها، مؤكدين على خطورتها وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

ومن جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الشيخ صباح الخالد أكد خلال الاتصال على ضرورة الحفاظ على الأمن المشترك بين دول الخليج، والرفض التام لكل ما من شأنه أن يضر بأمن واستقرار المملكة العربية السعودية.

وبين ان الاعتداء على أي دولة خليجية هو اعتداء على دولة الكويت.

واشار ولي العهد الكويتي إلى أن دول الخليج، بحكمة قياداتها، قادرة على تجاوز هذه المرحلة بكل قوة وثبات، مشددا على أهمية تعزيز التنسيق الخليجي المشترك للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

ومن جانب اخر، أعرب الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اتصالين هاتفيين بالأمير محمد بن سلمان، عن وقوف بلديهما وتضامنهما الكامل مع المملكة العربية السعودية إثر الاعتداءات التي تعرضت لها.

واكدا دعمهما الكامل لما تتخذه المملكة من إجراءات لصون أمنها وحماية أراضيها.

واستعرض سمو ولي العهد السعودي مع الرئيس الجيبوتي تطورات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الراهن بالمنطقة، وذلك حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية.

الى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الرئيس محمود عباس شدد على رفض دولة فلسطين أي اعتداء يمس سيادة المملكة العربية السعودية أو يهدد أمنها واستقرارها.

وثمن الرئيس الفلسطيني مواقف المملكة الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني، مشيدا بمتانة العلاقات الأخوية بين البلدين، ومؤكدا ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الراهنة.