جيمي ويلز: غروكيبيديا مجرد محاكاة كرتونية ويكيبيديا

جيمي ويلز: غروكيبيديا مجرد محاكاة كرتونية ويكيبيديا

قلل جيمي ويلز مؤسس موسوعة ويكيبيديا الحرة عبر الإنترنت من شأن المنافسة المحتملة من أدوات الذكاء الاصطناعي بما فيها موسوعة "غروكيبيديا" التي أطلقها إيلون ماسك، مبينا أن الأخطاء العديدة في معلومات الذكاء الاصطناعي تقلل من تأثيرها، وذلك حسب تقرير وكالة "بلومبيرغ".

وأشار ويلز إلى أن تصريحاته جاءت على هامش قمة آثار الذكاء الاصطناعي المنعقدة حاليا في الهند، وهو الحدث الذي يشهد مشاركة واسعة من قادة الذكاء الاصطناعي من كبرى الشركات العالمية.

وأضاف ويلز "لماذا أزور ويكيبيديا؟ أزور ويكيبيديا لأنها تحتوي على معلومات موثوقة ومدققة من قبل البشر"، موضحا أن إدارة الموسوعة لا تفكر إطلاقا في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لكتابة المحتوى نظرا للأخطاء التي قد تنتج عنه.

ويرى ويلز أن أدوات الذكاء الاصطناعي معرضة بشكل كبير لإنتاج معلومات خاطئة أو ما يعرف بالهلوسة، واصفا ذلك بأنه المشكلة الأكبر التي تواجه هذه الأدوات.

وتابع ويلز حديثه عن أدوات الذكاء الاصطناعي وحالات الهلوسة الخاصة بها، مبينا أن "غروكيبيديا" ما هي إلا محاكاة كرتونية لما تقدمه "ويكيبيديا"، وذلك وفقا لتقرير نشره الموقع التقني الأمريكي "غيزمودو".

يذكر أن ماسك قد أطلق موسوعة "غروكيبيديا" في شهر أكتوبر الماضي، وهي موسوعة مفتوحة تهدف إلى منافسة "ويكيبيديا" بشكل مباشر، إلا أنها تعتمد بشكل كامل على الذكاء الاصطناعي في الكتابة والمراجعة، وتحديدا على أداة "غروك" التي تطورها شركة "إكس إيه آي" التابعة لماسك.

وبين تقرير سابق من موقع "ذا فيرج" التقني الأمريكي أن العديد من الصفحات في "غروكيبيديا" مسروقة ومنسوخة من صفحات "ويكيبيديا"، وتتضمن معلومات مماثلة لها.

وتعتبر مشكلة هلوسة الذكاء الاصطناعي من أبرز المشكلات التي تواجه هذه الأدوات بشكل عام، إذ كشفت دراسة نشرتها "أوبن إيه آي" العام الماضي أن 79% من أدوات الذكاء الاصطناعي معرضة للهلوسة مهما بلغت درجة تطورها.