عيد ميلاد قائد السردية الأردنية: جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم

عيد ميلاد قائد السردية الأردنية: جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم


باسم عارف الشوره 

في الثلاثين من كانون الثاني، لا نحتفل بميلاد ملك فحسب، بل بميلاد رؤية صنعت التاريخ، ومهّدت الطريق لكل فصل في السردية الأردنية. جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، القائد الذي جمع بين القوة والحكمة، بين الحداثة والأصالة، جعل من كل قرار، وكل مشروع، وكل خطوة على الأرض الأردنية، كلمة في قصة وطن عظيم، قصة لا تُقاس بالخرائط، بل بالوفاء للأرض والناس والكرامة.
لقد حول جلالته التحديات إلى فرص، والمحن إلى دروس وعبر، وصنع من الأردن نموذجًا للاستقرار والازدهار، منارة للقيادة الحكيمة، ورواية حيّة تتناقلها الأجيال بفخر واعتزاز. فهو الملك الذي علمنا أن القيادة ليست مجرد منصب، بل هي رسالة، وأن الوطن ليس مجرد جغرافيا، بل هو نبض وشغف وانتماء.
كل إنجاز على الأرض الأردنية، وكل ابتسامة على وجوه الأردنيين، وكل نهضة في مدينة أو قرية، هي شهادة حيّة على حكمة قائد يكتب التاريخ بالفعل قبل الكلمة، ويحوّل الرؤى إلى واقع ملموس، ليبقى الأردن دائمًا عنوانًا للفخر والكرامة والولاء.
عيد ميلاد جلالة الملك ليس مجرد مناسبة، بل محطة لتجديد الولاء والانتماء، وللتذكير بأن كل قصة وطن، وكل فصل من سرديته، يمرّ من قلب قائد يدمج بين الحكمة والإصرار، بين الحلم والعمل، بين الحداثة والأصالة، بين الأرض والإنسان.
في هذا اليوم المجيد، نرفع أكفّ الدعاء بأن يحفظ الله جلالة الملك، ويمنحه الصحة والعافية، ويواصل مسيرة البناء والعطاء، لتظل الأردن شامخة، وسرديتها خالدة، ولتستمر قيادته نبراسًا لكل من يريد أن يكتب قصة وطن بأفعاله قبل كلماته.
كل عام وجلالة الملك عبدالله الثاني بخير، وكل عام والأردن في أعلى المراتب، قصة وفخر وانتماء.