منتخب اليد يلتقي عمُان بكأس آسيا اليوم

منتخب اليد يلتقي عمُان بكأس آسيا اليوم

يلتقي المنتخب الوطني نظيره العمُاني عند الساعة عند الساعة (12) من ظهر اليوم الخميس، في صالة مجمع الشيخ سعد العبدالله للألعاب الرياضية في الكويت، وذلك ضمن لقاءات تحديد المراكز من (9-15)  في النسخة الثانية والعشرين من بطولة كأس آسيا لكرة اليد التي تختتم منافساتها الأحد المقبل.

وتُعدّ البطولة بمثابة تصفيات لكأس العالم المقبلة، حيث يتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى مباشرة إلى نهائيات مونديال 2027 المقرر في ألمانيا.

وغادر المنتخب الوطني دور المجموعات للبطولة، بعد أن تلقى (3 خسائر متتالية) من البحرين والعراق والصين ليحتل المركز الثالث والأخير ودون نقاط في مجموعته الثانية، لينتقل بالتالي للعب في لقاءات تحديد المراكز ضمن سلسلة قصيرة من مرحلة واحدة حيث سليتقي عمُان اليوم ثم يواجه هونغ كونغ عند الساعة الثانية من بعد ظهر غد الجمعة.

سباق الهدافين

تصدر لاعب المنتخب الوطني خالد عز الدين قائمة هدافي الدور التمهيدي برصيد 22 هدفًا، مؤكدًا حضوره الهجومي اللافت.

وحل لاعب المنتخب الكويتي سيف العدواني في المركز الثاني برصيد 20 هدفًا، متساويًا مع اللاعب بويا نيشان، الذي قدم بدوره أداءً تهديفيًا مميزًا إلى جانب دوره المحوري في صناعة اللعب.

صافرة أردنية

إلى ذلك يواصل، الحكمان الأردنيان أكرم الزيات وياسر عواد، إدارة مباريات البطولة باقتدار وسط إشادة  وتقدير المشاركين.

كما يشارك الأردني نصر سالم كمراقب فني خلال البطولة الآسيوية، في مشهد يؤكد ثقة الاتحاد الآسيوي بالكفاءات الأردنية.

 ومن المقرر أن تواصل الكوادر الأردنية مشاركتها في إدارة مباريات الدور الرئيسي من البطولة، بعد أن حجزت ثمانية منتخبات مقاعدها في المرحلة الأهم من البطولة، في ختام دور المجموعات الذي كشف عن تباين فني واضح، وأبرز في الوقت ذاته التأثير الكبير للمدربين في صناعة الفارق داخل المستطيل.

وجاءت المنتخبات المتأهلة موزعة على النحو التالي: المجموعة الأولى: كوريا الجنوبية، قطر/ (الثانية): البحرين، العراق/ (الثالثة): الكويت، الإمارات (الرابعة): السعودية، اليابان.

ويقف خلف هذا التأهل سبعة مدربين قادوا منتخباتهم إلى الدور الرئيسي، كلٌ بأسلوبه وفلسفته الفنية، في مشهد يعكس تنوع المدارس التدريبية وتعدد طرق الوصول إلى الانتصار.

فقد واصل فاليرو ريبيرا (قطر) ترسيخ المدرسة الأوروبية الحديثة، مع تنوع هجومي واضح وقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، إلا أن تعثره أمام كوريا في أول اختبار صريح، دفع المنتخب القطري إلى مجموعة خليجية تُعد من الأصعب في البطولة.

في المقابل، أعاد جو يونغ شين (كوريا الجنوبية) الهوية الكورية المعروفة بالسرعة واللعب المتواصل، مع اعتماد كبير على التحركات دون كرة والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.

أما جونار روبرت هيدن (البحرين)، فقدّم منتخبًا متوازنًا دفاعيًا وهجوميًا، بانضباط تكتيكي وقوة بدنية، مع مرونة في تغيير أنظمة الدفاع حسب مجريات المباريات.

وبرز السيد علي الفلاحي (العراق) كأحد أبرز قصص النجاح في البطولة، بعدما ظهر فريقه بشخصية قوية وتطور لافت في القراءة الفنية، خاصة في اللحظات الحاسمة، مع مواصلة الاعتماد على المدرسة الآسيوية القائمة على السرعة واستغلال قوة الأطراف.

على أرضه وبين جماهيره، أحسن آرون كريستيانسون (الكويت) توظيف عاملي الأرض والدعم الجماهيري، مع خبرة واضحة في إدارة المباريات وتنوع دفاعي أسهم في تجاوز مواجهات صعبة.

في المقابل قاد رونالدو فريتاس (الإمارات) منتخبًا منضبطًا تكتيكيًا، ركّز على تقليل الأخطاء واللعب الجماعي، مع تطور ملحوظ في الجانب الدفاعي.

ومن جانبه، صنع المدرب اليوناني ديميتريوس (السعودية) منتخبًا عالي الجاهزية البدنية، يجيد اللعب السريع والتحولات الهجومية وفق الأسلوب الآسيوي الحديث، بينما واصل أنطونيو جيرونا (اليابان) تقديم كرة يد ذكية وسريعة، تعتمد على الحركة الجماعية والاستثمار الأمثل لأخطاء المنافسين.

ومع دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، يتحول الصراع من مجرد تفوق بدني أو مهاري إلى مواجهة فنية بين الأجهزة التدريبية، حيث تلعب القراءة الصحيحة، وإدارة التفاصيل الصغيرة، والتعامل مع ضغط المباريات المتتالية دورًا محوريًا في رسم ملامح المنافسة.

وبحسب نظام البطولة، تم توزيع المنتخبات المتأهلة إلى مجموعتين في الدور الرئيسي على النحو التالي: (الأولى): كوريا الجنوبية، الكويت، العراق، اليابان، (الثانية): البحرين، السعودية، قطر، الإمارات.

أرقام وإحصائيات

شهد الدور التمهيدي إقامة 20 مباراة، انتهت بتحقيق 21 فوزًا مقابل 21 خسارة، دون تسجيل أي حالة تعادل، في مؤشر واضح على الطابع التنافسي العالي والحسم المبكر في معظم المواجهات.

وعلى الصعيد الهجومي، بلغ عدد الأهداف المسجلة في الدور التمهيدي 1185 هدفًا، جاءت من خلال 1998 تصويبة، وهو رقم يعكس المعدل التهديفي المرتفع والاعتماد الكبير على الحلول الفردية والجماعية في آنٍ واحد.