خبير نفطي الضريبة المقطوعة تقف عائقاً امام انخفاض اسعار "المحروقات" .. ويجب تخفيض سعر اسطوانة الغاز

خبير نفطي  الضريبة المقطوعة تقف عائقاً امام انخفاض اسعار المحروقات .. ويجب تخفيض سعر اسطوانة الغاز

شف الخبير في قطاع الطاقة والنفط عامر الشوبكي عن انخفاض كبير لأسعار النفط ومشتقاته عالمياً الى مستويات منخفضة جداً، اذ وصل سعر برميل النفط الى 32 دولار اي ما يعادل 22 دينار متوقعاً ان يستمر انخفاضه الى متوسط العشرينيات خلال الايام القليلة القادمة، بسبب فيروس كورونا.

وقال الشوبكي في تصريحات انه من المفروض ان ينعكس الانخفاض عالمياً على اسعار المحروقات في الاردن، إلا أن ذلك لن يتم بسبب الضريبة المقطوعة التي تفرضها الحكومة على المشتقات النفطية، بهدف ضمان ايراد ثابت لها نهاية كل عام من المحروقات، وهو ما انعكس سلباً على حياة المواطن.

وبين الشوبكي ان ضريبة المحروقات عملت على تثبيت سعر صفيحة البنزين عند مستوى ثابت، ما يعني انه لن ينخفض ليساوي المستويات العالمية بسبب ثباتها وعدم تناسبها مع اسعار النفط عالمياً، مشيراً ان المواطن الأردني يدفع مبلغ 7.40 ضريبة من أصل 14.80 دينار ثمن صفيحة البنزين، أي انه يدفع 50% من ثمن البنزين "ضرائب".

و اشار ان اسعار النفط مقبلة على انخفاض آخر خلال الايام القادمة، اذ من المتوقع ان يصل سعر برميل النفط الى مستوى 25 دولار "ينقص او يزيد"، مبينا انه يجب اتخاذ تدابير عاجلة للتوائم مع الاسعار العالمية، اذ انصف برميل النفط مكوناته بنزين.

ودعا الشوبكي الى اعادة النظر في الضريبة المقطوعة المفروضة على المحروقات مؤكدا انها تظلم المواطن بسبب عدم القدرة على الموائمة مع اسعار الفط العالمية.

اما بخصوص الغاز فأكد الشوبكي ان اسعار الغاز انخفضت ايضاً عالمياً الى مستويات قياسية، اذ اقترب سعر الغاز الى مستوى لم يصل له منذ 22 عاماً.

و اوضح أنه يجب تخفيض سعر اسطوانة الغاز بمقدار دينار واحد لتباع بـ6 دنانير للمواطن الاردني.