الشواربة يستخف بالاعلام ويمنع كشف الحقائق

الشواربة يستخف بالاعلام ويمنع كشف الحقائق

قبل مدة أثيرت  قضية المهندسات اللاتي صدر بحقهن كتب تعيين وترشيحات من ديوان الخدمة المدنية الى أمانة عمان الكبرى ، حيث تم ذلك في أواخر شهر 12 من العام 2019 وبعد اجتيازهن كافة المراحل القانونية من حيث الامتحانات التنافسية والمقابلات من قبل الديوان وبحضور مندوبي الأمانة.

القضية لازالت عالقة ، وعدد أكثر من 30 مهندسة ، لكن وفي ظل استمرار إطلاق الحكومة شعاراتها الزائفة بالشفافية ، وحق المواطن بها ، يمارس أمين عمان عكس ذلك ، ضاربا عرض الحائط ليس بحقوق هؤلاء، بل بحق المواطن في الكشف عن الحقائق والشفافية.

إحدى البرامج الإذاعية ، وعبر إحدى المحطات المحلية ، وأمام المئات من المستمعين ، حاولت التواصل مع المعنيين في الأمانة بهذا الخصوص ، ومن بينهم الناطق الإعلامي باسم الأمانة ناصر الرحامنة ، إلا أن إجابتهم كانت واضحة " الأمين منع التصريح بهذا الموضوع ".

هل هذه هي الشفافية المطلقة التي تتغنى بها حكومتك يا رزاز ؟ بعد سلب المواطنين الذين التزموا بالقانون حقوقهم ، وقيام الأمانة بتعيين موظفين عن طريق اعلان مفتوح بثته ، متجاوزة القانون الملزم بتعيينات الديوان ، تأتي بعد ذلك وبتصرف لا مسؤول بمنع التصريح ، وكشف الحقيقة ؟

ما قام به أمين عمان استخفاف بالإعلام لا يجب السكوت عنه بل يجب أن يحاسب عليه ويقال فورا ، لأنه تعدى على حق الإعلام بالحصول على المعلومة الصحيحة ، وتعدى على حقوق المواطنين المرشحين قانونا للتعيين من قبل الديوان.

المهندسون المتضررون وإزاء تصرف الأمين قرروا اللجوء الى القضاء معلنين ذلك عبر تلك الإذاعة ، منوهين الى أن قضائنا العادل هو الكفيل بتحصيل حق المواطن؟