لا تزال الصدمة التي تلقاها مساهمو بنك القاهرة عمان تراوح مكانها ويحبس المساهمون انفاسهم خوفا من لجوء ادارة البنك الى وضع مخصصات مرتفعة لمواجهة القضايا التي رفعتها المحاكم الامريكية على البنك متهمة البنك بتمويل الارهاب والمطالبة بتعويضات كبيرة.
ويغذي هذا الخوف كذلك تراجع النتائج المالية لبنك القاهرة عمان وتقلص ارباحه للاشهر التسعة الاولى للعام 2019 الى 17 مليون دينار مقابل 20 مليون للفترة ذاتها للعام 2018.
ويذكر ان البيوعات الضخمة للاسهم من قبل كبار المساهمين لا تزال مدار ريبة وتساؤلات حول الاحداث التي ضربت مؤخرا بنك القاهرة عمان وسط تكتم شديد وحجب للمعلومات عن المساهمين الذين كانوا "آخر من يعلم" بهذه الضربات!!
اقرأ ايضا:





