الاشغال بحجم الطموح...

الاشغال بحجم الطموح...
د. ضيف الله الحديثات
ونحن نتنفس عبير الاعياد الدينية والاحتفالات الوطنية، التي تدفعنا الى الاعتزاز بدولتنا وقيادتنا وانفسنا، وتقوي عزيمتنا تجاه العمل الوطني الجاد، الذي ينهض بالدولة الاردنية، ويكون لها مكانا تحت شمس الانجاز والتطور والنماء.

فالاستعدادات التي سبقت العيد العشرين لجلوس حادي الركب، جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والاستجابة للتحديات المحلية والدولية، حتم علينا نحن ابناء هذه الدولة الواحدة، ومؤسساتنا الوطنية مواجهة الصعاب، والاستدارة الحقيقية للايجابية والتفكير الجدي البناء وتشييد وطن قوي، ضمن اسس ومعايير وقواعد متينة، وهذا ما ترجم بشكل واضح قبل فترة بسيطة، في اغلب مفاصل الدولة، منها تعيين المهندس فلاح العموش وزيرا للاشغال العامة والاسكان والذي جاء بعد ان اثير حول الاشغال الكثير من الزوابع والأحاديث .


وهنا من حق المواطن، ان يعبر عن فرحه باي تقدم من شأنه ان ينهض بالدولة، ويدعم القيادة صاحبة الشرعية الدينية والتاريخية، وانا كاتب هذه السطور لا اذيع سرا ان قلت اني اتابع اخبار وزارة الاشغال، عن قرب منذ ما يزيد عن 15 عاما حيث تذبذبت الانجازات فيها صعودا ونزولا، ولكنها للإنصاف لم تصل الى المستوى الذي وصلت له اليوم، من حيث الدقة والجرأة في اتخاذ القرار، والبعد عن المركزية والمزاجية، وعن حالة الانفعال التي سادت في الفترات الأخيرة، والتعامل مع الجميع بشفافية ووضوح، وهنا اعبر عن فرحي دون وجل او خجل.


لم التق الوزير العموش، الا مرة واحدة بعد ان عين وزيرا، لكن الرجل كما تابعت فهو من العلامات المضيئة والفارقة في حكومة الرزاز، ففي عهده تراجعت نسب شكاوى المواطنين، وارتفع حجم انجاز الوزارة في جميع انحاء المملكة ، واصبح العمل ضمن ادق المعايير والاسس العلمية والعملية، رغم اجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة، كما ان حالة الرضا والاطمئنان عند الموظفين غدت واضحة، واليوم يستطيع الموظف المناقشة والاجتهاد لمصلحة العمل، وهو لا يخشى في الوقت نفسه ان يقطع رزق اسرته .


الطريق الصحراوي اهم طرقنا المحلية، فهو الشريان الرئيسي الذي يربط وسط وشمال المملكة بجنوبها، بالاضافة الى مينائنا الوحيد، ومن حسن طالعنا ان يكون العموش، هو الذي يتابع الانجاز والعمل في هذا الطريق الحضاري، وهو من جنودنا الاوفياء المخلصين للوطن والعرش.


فها هي وزارة الاشغال اليوم تتزين جنباتها، بصور جلالة الملك وولي عهده الامين بمناسبة الذكرى العشرين لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، ولسان وزيرها وامينها والموظفين فيها، يقسم اغلظ الايمان ان لا يألوا جهدا بمضاعفة الانجاز، ويكونوا عند حسن ظن القائد المعزز والمواطن ،،،

دمتم ودم الوطن والقائد