استنفار أوروبي لمواجهة الهجمات السيبرانية التي تستهدف سلاسل التبريد الغذائية

استنفار أوروبي لمواجهة الهجمات السيبرانية التي تستهدف سلاسل التبريد الغذائية

تحرك أوروبي عاجل لاحتواء اختراقات أنظمة التبريد

عقد الاتحاد الاوروبي سلسلة اجتماعات طارئة لبحث تداعيات الهجمات الالكترونية التي طالت انظمة التبريد في عدة دول اعضاء، حيث تركزت المناقشات على تنسيق الجهود الامنية لضمان سلامة سلاسل الامداد الغذائي. واكد متحدث رسمي ان الاجتماعات شملت فريق العمل المشترك للامن السيبراني بمشاركة وكالة الشرطة الاوروبية يوروبول، اضافة الى شبكة اي يو سيكلون المختصة بادارة الازمات السيبرانية واسعة النطاق.

مخاوف من تصاعد التهديدات السيبرانية

واوضح مسؤولون في بريطانيا ان هناك احتمالية لارتفاع غير مسبوق في الحوادث السيبرانية، مشيرين الى ان قوى دولية قد تستخدم الذكاء الاصطناعي لاستهداف البنية التحتية الحيوية. واضاف التقرير السنوي للمركز الوطني للامن السيبراني ان الخسائر الاقتصادية الناجمة عن هذه الهجمات تقدر بمليارات الجنيهات الاسترلينية، محذرا من ان الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي سيسهل استغلال الثغرات الامنية المهملة بشكل اسرع واكثر تدميرا.

اجراءات وقائية واجتماعات استخباراتية

وبينت التحركات الاخيرة في ايطاليا ان الحكومة عقدت اجتماعا طارئا ضم رؤساء الاجهزة الاستخباراتية والوكالة الوطنية للامن السيبراني لتقديم ارشادات فنية لحماية متاجر التجزئة. واكد مفوض الاتحاد الاوروبي لشؤون الغذاء والزراعة ان هذه الحوادث تمثل محاولة متعمدة لتقويض ثقة المستهلكين وضرب استقرار سلاسل التوريد، وهو ما دفع العديد من الدول المتضررة مثل بلجيكا والسويد وفنلندا الى فتح تحقيقات موسعة وتحديث انظمة الاتصال في وحدات التبريد لتفادي المزيد من الخسائر الغذائية.