ايفرتون يقتنص فوزا ثمينا من قلب نيوكاسل
تلقى فريق نيوكاسل يونايتد خسارة قاسية على ارضه امام ضيفه ايفرتون بهدف نظيف في ختام مواجهات الجولة التاسعة من منافسات الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث تسببت هذه النتيجة في تعميق جراح اصحاب الارض وزيادة الضغوط الجماهيرية والاعلامية على المدرب الالماني ماتياس يايسله.
واحرز اللاعب الفرنسي تيرنو باري هدف اللقاء الوحيد مع بداية الشوط الثاني، مستغلا كرة ارتدت من حارس مرمى نيوكاسل لوكاس هورنيتشيك، ليؤكد تفوق فريقه الذي كان قد اطاح بنيوكاسل ايضا من مسابقة كاس الرابطة قبل ايام قليلة.
تراجع نتائج نيوكاسل وموقف يايسله
وبينت مجريات المباراة حجم الازمة التي يمر بها نيوكاسل، حيث تجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز الثالث عشر، بعد ان تعرض للخسارة الرابعة في اخر خمس مواجهات خاضها الفريق بمختلف البطولات، مما جعل وضع المدرب يايسله في مهب الريح خاصة بعد صافرات الاستهجان التي اطلقتها الجماهير الغاضبة.
واكدت الاحصائيات ان الفريق لم يحقق سوى انتصارين في مبارياته السبع الاخيرة، وهو ما يضع الجهاز الفني تحت مقصلة الرحيل قبل المواجهة القادمة امام فولهام، بينما شهدت اللحظات الاخيرة من اللقاء طرد اللاعب جاكوب رامسي بعد تدخل عنيف، مما زاد من معاناة اصحاب الارض.
ايفرتون يستعيد توازنه
واضافت النتيجة دفعة معنوية كبيرة لفريق ايفرتون الذي رفع رصيده الى 13 نقطة في المركز السابع، حيث نجح الفريق في استعادة نغمة الانتصارات بعد تعثرات متتالية امام ارسنال وتشلسي، محققا اول فوز له خارج ملعبه في الدوري منذ فترة طويلة، في حين استمر غياب جاك غريليش عن التشكيلة بسبب قرار انضباطي داخلي.





