منذ متى تراجعنا عن مطاردة الحقيقة؟ يصعب تحديد اللحظة التي وقعنا فيها على اتفاق غير مكتوب مع أنفسنا، يقضي بأن الراحة أهم من المعرفة، والإعجاب أسهل من الفهم. يبدو أننا لم نعد نبحث عن آلة تفكر معنا، قدر بحثنا عن واحدة تبتسم لنا. نريد ذكاء اصطناعيا لطيفا، يربت على أوهامنا، ويتغاضى عن حماقاتنا، ويخبرنا، كلما فتحنا أفواهنا، كم نحن عباقرة! |
-
اختراق يهدد النموذج الأردني2026-11-02 -
تنياهو وحافة الهاوية .. السجن أم السلطة !!!2026-11-02 -
ليست حربا واحدة بل حربين2026-11-01 -
تساؤلات تلفّ المشروع السياسي الترامبي2026-11-01 -
خطورة التدهور المؤسسي2026-11-01
