منافسة قوية على مقعد رئاسة مجلس النواب
شهدت الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب العشرين حراكا برلمانيا مكثفا مع اعلان ثلاثة نواب ترشحهم رسميا لمنصب رئاسة المجلس في دورته العادية الحالية، حيث ضمت قائمة المتنافسين كلا من ابراهيم الطراونة ومجحم الصقور وسليمان الزبن وسط اجواء من الترقب النيابي لنتائج الاقتراع.
واوضحت مصادر برلمانية ان المجلس بدأ اجراءاته بتشكيل لجنة خاصة تضم ثلاثة نواب تتولى مهام الاشراف على عملية الاقتراع وفرز الاصوات، وذلك ضمانا لشفافية العملية الانتخابية وفقا لما تنص عليه نصوص النظام الداخلي للمجلس.
تفاصيل ادارة الجلسة الافتتاحية
وكشفت وقائع الجلسة عن تولي النائب موسى الوحش رئاسة الجلسة الافتتاحية بعد اعتذار النائب مجحم الصقور عن المهمة، وذلك لتمكينه من خوض غمار المنافسة على منصب الرئيس، حيث استند في ذلك الى احكام النظام الداخلي التي تمنع رئيس الجلسة الاولى من الترشح للرئاسة.
واضافت ادارة الجلسة ان النائبين رند الخزوز وحمزة الطوباسي شاركا في ادارة الاعمال بصفتهما اصغر الاعضاء سنا، على ان تنتهي مهامهما فور حسم هوية الرئيس الجديد للمجلس.
آلية الحسم والانتخاب
وبينت اللوائح الداخلية ان الفوز يتطلب الحصول على الاكثرية المطلقة للحاضرين، وفي حال عدم تحقق ذلك يتم اللجوء لجولة ثانية بين المرشحين الاعلى اصواتا، ومن المقرر ان ينتقل المجلس عقب حسم مقعد الرئيس الى انتخاب النائبين الاول والثاني ومساعدي الرئيس لاستكمال تشكيل المكتب الدائم.





