استنفار عسكري اسرائيلي في تدريبات ميدانية شاملة
انطلقت في اسرائيل اليوم مناورة عسكرية واسعة النطاق ينفذها لواء البحث والانقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية في مختلف انحاء البلاد وتستمر طوال الاسبوع الحالي. واكد الجيش الاسرائيلي ان هذه التدريبات تاتي في اطار خطة تدريبية مسبقة لرفع مستوى الجاهزية القتالية والتعامل مع سيناريوهات طوارئ معقدة قد تندلع بشكل متزامن على عدة جبهات عسكرية.
محاكاة سيناريوهات حربية معقدة
وبين الجيش في بيان رسمي ان المناورة تركز على تفعيل قدرات الانقاذ والاغاثة بالتنسيق مع اجهزة الطوارئ المختلفة ومحاكاة مواقف ميدانية صعبة في الجبهة الداخلية. واوضح ان المناطق المختلفة ستشهد حركة مكثفة للقوات والاليات العسكرية مشددا على ان هذه الخطوة لا ترتبط بتهديد امني محدد بل تندرج ضمن الاستعدادات الاستراتيجية العامة.
تباين المواقف حول المواجهة مع ايران
وكشفت مصادر سياسية في تل ابيب عن وجود تباين في الرؤى بين القيادتين الاسرائيلية والامريكية فيما يتعلق بطبيعة المواجهة المحتملة مع طهران. واضافت المصادر ان الجانب الاسرائيلي يصر على ضرورة تحقيق اهداف استراتيجية بعيدة المدى تشمل تفكيك القدرات النووية بينما يميل الجانب الامريكي نحو العمليات الخاطفة للضغط السياسي. واكدت التقديرات الامنية ان الخلاف يكمن في مدى جدوى الهجمات المحدودة في تغيير الواقع الايراني او منع طهران من المضي قدما في طموحاتها النووية.
وحدة الساحات وتصاعد التوترات الاقليمية
وشددت التقارير العسكرية على ان هذه المناورات تعد جزءا من سلسلة تحركات واسعة شملت الضفة الغربية وقطاع غزة والجبهة اللبنانية والسورية. واظهرت المعطيات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي يعزز وجوده على كافة الحدود لضمان سرعة الانتقال من حالة الهدوء الى القتال المباشر. وبينت التحركات الاخيرة ان الاستعدادات تشمل التنسيق البري والجوي المكثف خاصة في ظل التهديدات المتبادلة وتحديث بنوك الاهداف العسكرية في المنطقة.





