بينانس تستعيد توازنها بعد اختراق ضخم وتلتزم بحماية اموال المستخدمين

بينانس تستعيد توازنها بعد اختراق ضخم وتلتزم بحماية اموال المستخدمين

استقرار عمليات السحب في منصة بينانس

شهدت منصة بينانس الرائدة في تداول العملات المشفرة عودة تدريجية للاستقرار في عمليات سحب الاموال وذلك عقب تعرضها لاختراق امني كبير طال اصول بقيمة مليارات الدولارات وسط تحقيقات دولية تشير الى تورط جهات خارجية في هذا الهجوم السيبراني.

واوضحت المنصة في بيان رسمي لها انها نجحت في تغطية الغالبية العظمى من قيمة الاصول المسروقة مؤكدة ان حجم الايداعات لا يزال قويا مما يعكس استمرار ثقة المستخدمين في المنصة رغم الضغوط التي واجهتها خلال الساعات الماضية.

اجراءات احترازية لاحتواء الازمة

واكدت بينانس انها تحملت الاثر المالي الكامل للعملية عبر تخصيص مبالغ طائلة من صندوق الاصول الامنة واحتياطياتها الخاصة لتعويض المتضررين مشيرة الى ان عملية اعادة السحب تجري وفق اولويات محددة تشمل العملات الاكثر طلبا مثل بتكوين وايثر.

وبين المسؤولون في الشركة ان عمليات السحب التي شهدتها المنصة كانت بمثابة رد فعل احترازي طبيعي من قبل العملاء وليست عملية هروب جماعي لرؤوس الاموال لافتين الى ان الشركة تعمل بكامل طاقتها التقنية لضمان سلامة المحافظ الرقمية ومنع تكرار مثل هذه الاختراقات مستقبلا.

تحقيقات جارية حول الهجوم

وكشفت التقارير الامنية عن وجود شبهات حول وقوف مجموعات الكترونية مرتبطة بكوريا الشمالية خلف هذا الهجوم الذي استمر لدقائق معدودة مستهدفا ثغرات دقيقة في نظام التداول بينما لا تزال الجهات الرسمية تدرس كافة الاحتمالات المتعلقة بمسؤولية الاطراف الدولية عن هذه العملية.

واضاف المحللون ان هذه الحادثة تأتي في ظل تصاعد وتيرة الهجمات السيبرانية التي تستهدف قطاع الكريبتو عالميا مما يفرض تحديات جديدة على المنصات الكبرى لتعزيز انظمة الامن السيبراني وحماية استثمارات ملايين المستخدمين المسجلين لديها.