وفاة موظف اممي في سجون الحوثيين تثير غضبا دوليا ومطالبات بتحقيق عاجل

وفاة موظف اممي في سجون الحوثيين تثير غضبا دوليا ومطالبات بتحقيق عاجل

فاجعة انسانية جديدة داخل المعتقلات الحوثية

اعلنت الامم المتحدة رسميا عن وفاة احد موظفي مفوضية حقوق الانسان التابعة لها اثناء فترة احتجازه التعسفي لدى جماعة الحوثي في اليمن. وتعد هذه الحادثة هي الثانية من نوعها لموظف اممي يلقى حتفه داخل سجون الجماعة خلال فترة وجيزة مما يعكس تدهور الاوضاع الانسانية داخل مراكز الاحتجاز التابعة للحوثيين.

واكد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ان انطونيو غوتيريش عبر عن صدمته البالغة وادانته الشديدة لوفاة الموظف محمد الشامي الذي كان محتجزا منذ منتصف عام 2024. واوضح دوجاريك ان ملابسات الوفاة لا تزال غامضة في ظل امتناع الجماعة عن تقديم اي معلومات حول الحالة الصحية للمحتجزين او السماح بزيارتهم رغم النداءات المتكررة.

مطالبات دولية بكشف الحقائق

وشدد الامين العام للامم المتحدة على ضرورة اجراء تحقيق فوري وشفاف ومحايد لكشف ملابسات وفاة الموظف الاممي. وبين غوتيريش ان السلطات التي تقوم بعمليات الاحتجاز تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة والحفاظ على كرامتهم وحقوقهم الانسانية.

سجل انتهاكات يثير القلق

واضاف التقرير الاممي ان هذه الوفاة تعيد تسليط الضوء على حملات الاعتقال الواسعة التي تنفذها الجماعة ضد الموظفين الدوليين والعاملين في المجال الانساني ومنظمات المجتمع المدني. وكشف البيان ان هناك اكثر من 70 موظفا حاليا وخمسة موظفين سابقين لا يزالون رهن الاعتقال التعسفي وسط مخاوف جدية على حياتهم.

واشار المتحدث الاممي الى ان هذه الحادثة تاتي بعد وفاة سابقة لموظف في برنامج الاغذية العالمي مطلع العام الحالي. واكدت الامم المتحدة في ختام بيانها على ضرورة الافراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين واحترام المعايير الدولية التي تحمي المدنيين والعاملين في الحقل الانساني من الممارسات القمعية.