الخرطوم تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه الانتهاكات العابرة للحدود
اكدت الحكومة السودانية انها تلتزم باعلى درجات ضبط النفس في التعامل مع الهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة التي تنطلق من الاراضي الاثيوبية وتستهدف المنشات الحيوية والبنى التحتية في البلاد. وجاء هذا الموقف الرسمي خلال اجتماع موسع عقده وكيل وزارة الخارجية السودانية مع رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في الخرطوم، حيث تم استعراض الادلة والمعلومات التي تؤكد تورط جهات خارجية في دعم العمليات العدائية ضد مؤسسات الدولة السودانية.
مركز عمليات عسكري في اثيوبيا لدعم المتمردين
واوضح المسؤول السوداني ان القاعدة العسكرية في مدينة اصوصا الاثيوبية تحولت الى مركز رئيسي لامداد قوات الدعم السريع بالاسلحة والعتاد العسكري، مبينا ان هذا الموقع يسهل عمليات عبور المرتزقة والمقاتلين الاجانب للمشاركة في الحرب الدائرة. واشار الى ان الهجمات التي تصاعدت وتيرتها في الاونة الاخيرة استهدفت محطات الكهرباء والمياه ومرافق الطاقة، مما اسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة، واصفا ما يحدث بانه حرب بالوكالة تخدم اجندات اقليمية معادية لاستقرار السودان.
استهداف البنية التحتية في بورتسودان
وشددت الحكومة السودانية على ان الهجمات الاخيرة التي طالت محطة كهرباء هيا التحويلية في بورتسودان ومحطات ضخ النفط تاتي في اطار مخطط ممنهج لتدمير مقدرات البلاد الحيوية. واكدت التقارير الحكومية ان هذه الانتهاكات تسببت في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي في عدة ولايات، مما يفاقم المعاناة الانسانية، مؤكدة في الوقت ذاته احتفاظ الدولة بحقها الكامل في الرد على اي عدوان يحاول النيل من سيادة السودان وامن مواطنيه.
تحركات الدعم السريع الموازية
وكشفت التطورات الميدانية عن اتخاذ قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو قرارات بحل الادارات المدنية والمجالس التاسيسية في مناطق سيطرة قواته بدارفور وكردفان. واضافت المصادر ان هذا التحرك يهدف الى اعادة هيكلة المؤسسات الادارية في تلك المناطق، في خطوة تعكس محاولات فرض واقع سلطوي جديد بعيدا عن الشرعية المركزية للدولة السودانية.





