السيسي من بودابست يرفض تهجير الفلسطينيين ويحذر من تغيير واقع غزة والضفة

السيسي من بودابست يرفض تهجير الفلسطينيين ويحذر من تغيير واقع غزة والضفة

موقف مصري حازم تجاه القضية الفلسطينية

اكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفض بلاده القاطع لاي محاولات تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي او الجغرافي في قطاع غزة والضفة الغربية، مشددا على ان اي انتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني او تهجيره من ارضه سيؤدي الى تداعيات خطيرة تمتد اثارها لتشمل الامن الاوروبي. واضاف خلال مباحثات رسمية في بودابست ان تحقيق السلام المستدام في الشرق الاوسط يتطلب تسوية عادلة وشاملة تقوم على حل الدولتين، بما يضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل في امن وسلام.

تعزيز التعاون الاستراتيجي مع المجر

وبين الرئيس السيسي تطلعه الى تضافر الجهود الدولية لتخفيف معاناة الفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الانسانية دون عوائق، مع العمل على تهيئة الظروف لاستئناف مسار سياسي جاد ينهي الصراع الممتد. واشار الى ان المحادثات مع رئيس وزراء المجر بيتر ماجار تناولت سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيدا بالتطور المستمر في العلاقات الثنائية التي ترتكز على اسس متينة ورؤية طويلة الاجل تخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

تكامل اقتصادي واهتمامات مشتركة

واوضح السيسي انه تم الاتفاق على الانخراط في محادثات استكشافية للاستفادة من الامكانيات المصرية في مجالات الطاقة والبنية التحتية، مع التركيز على الفرص الواعدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي توفر بيئة مثالية للمستثمرين المجريين. وتابع ان المباحثات شملت ملفات مكافحة الهجرة غير المشروعة ومواجهة الارهاب وتعزيز امن الحدود، مؤكدا ان هذه الملفات تمثل ركائز اساسية لاستقرار المنطقة واوروبا. واكد ان مصر تواصل جهودها الدبلوماسية لاحتواء الازمات في السودان والقرن الافريقي، مع التشديد على اهمية احترام سيادة الدول ووحدة اراضيها وفقا لمبادئ القانون الدولي.

تنسيق دبلوماسي رفيع المستوى

واكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقائه نظيرته المجرية انيتا اوربان على ضرورة البناء على اعلان الشراكة الاستراتيجية الموقع بين البلدين، معتبرا اياه اطارا محوريا للارتقاء بالتعاون الثنائي. وشدد على اهمية دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة لدفع مسارات التعاون الاقتصادي والسياسي، معربا عن حرص القاهرة على تغليب المسارات الدبلوماسية لخفض التصعيد في مختلف الازمات الاقليمية الراهنة.