شروط القائمة المشتركة لدعم الحكومة المقبلة
كشفت قيادات في القائمة المشتركة عن موقفها الثابت تجاه تشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة، مؤكدة أن الاعتراف بشرعية الاحزاب العربية واصوات ناخبيها يمثل شرطا جوهريا لاي تعاون سياسي محتمل. واوضح اعضاء في القائمة أن اي حوار مع معسكر غادي ايزنكوت يجب أن يرتكز بالدرجة الاولى على تلبية مطالب المجتمع العربي ورفع التهميش السياسي الذي تمارسه بعض الاطراف.
غياب التواصل الرسمي مع معسكر ايزنكوت
واضافت المصادر ذاتها أنه لم يحدث اي اتصال رسمي حتى الان بين معسكر ايزنكوت والقائمة المشتركة، مبينا أن هناك انقسامات داخل معسكر التغيير حول جدوى الاعتماد على الاصوات العربية. واكدت القائمة أن التناقضات بين احزاب هذا المعسكر تعيق الوصول الى صيغة توافقية، خاصة مع وجود تيارات ترفض مبدئيا مبدأ الشراكة مع الممثلين العرب في الكنيست.
التمسك بالمطالب العربية ورفض التهميش
وبين اعضاء القائمة أنهم لا يزالون متمسكين بتعهداتهم الانتخابية القائمة على اسقاط مشروع اليمين المتطرف، مشددين على أن الكرة الان في ملعب معسكر ايزنكوت الذي يتوجب عليه التراجع عن مبادئه الانتخابية التي تهمش المواطنين العرب. واشاروا الى أن القائمة المشتركة ترفض تلك المبادئ جملة وتفصيلا، معتبرة اياها محاولة لتحويل العرب الى طرف محدود التأثير في المعادلة السياسية.
موقف القائمة من اعادة الانتخابات
واكدت القائمة أنها لا تخشى سيناريو الذهاب الى انتخابات جديدة رغم رغبتها في تجنب هذا المسار، موضحة أن الشارع العربي يمتلك ارادة قوية لرفع نسب المشاركة بشكل غير مسبوق في حال تقرر العودة لصناديق الاقتراع. واظهرت التقديرات أن الناخبين العرب مستعدون لزيادة فاعليتهم السياسية، مما يجعل قوتهم البرلمانية رقما صعبا لا يمكن لاي معسكر سياسي تجاوزه في المرحلة المقبلة.
الرد على اتهامات اليمين المتطرف
واوضحت القيادات أن الاتهامات التي يروج لها اليمين المتطرف حول التمويل الخارجي وتزوير الانتخابات ليست سوى حملة تحريض تهدف الى التشكيك في شرعية التصويت العربي. واكدوا أن الانجاز الذي تحقق بحصول العرب على 19 مقعدا يمثل واقعا سياسيا جديدا يفرض على الجميع التعامل مع القائمة المشتركة كشريك اساسي يطرح مشروعا يقوم على المساواة والمواطنة الحقيقية.
-
تصعيد عسكري مكثف يضرب بلدات جنوب لبنان2026-10-31 -
-
-
-
