تطورات مرتقبة في قيادة البنك المركزي الاوروبي
دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى ضرورة التحضير لعملية انتقال منظمة ومتوازنة في رئاسة البنك المركزي الاوروبي، مشيدا في الوقت ذاته بالجهود التي بذلتها كريستين لاغارد خلال فترة توليها هذا المنصب الحساس. واكد ماكرون ان المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقا وثيقا مع الشركاء الاوروبيين لضمان استمرارية العمل المؤسسي بكفاءة عالية بعيدا عن اي اضطرابات قد تؤثر على السياسة النقدية.
ماكرون يثمن دور لاغارد في تعزيز الاستقرار
واوضح ماكرون في تعليقه على هذا التغيير المرتقب ان مسيرة لاغارد المهنية قدمت نموذجا في الالتزام بالمسؤولية تجاه المصلحة العامة، مشيرا الى ان الاستقرار المالي في القارة العجوز ليس امرا مضمونا بل هو نتاج عمل حازم ومستمر. وبين الرئيس الفرنسي ان الثقة في المستقبل المشترك تظل الركيزة الاساسية التي يجب ان يستند اليها اي اختيار جديد لقيادة المؤسسة المالية الاوروبية الكبرى.
استعدادات لمرحلة ما بعد لاغارد
واظهرت التطورات الاخيرة ان لاغارد قررت مغادرة منصبها قبل الموعد المقرر لانتهاء ولايتها، مما دفع القيادات الاوروبية لبدء مشاورات مكثفة حول هوية الخلف المناسب. وشدد ماكرون على اهمية ان تكون عملية الانتقال سلسة بما يخدم المصالح الاقتصادية لدول الاتحاد الاوروبي ويحافظ على ثقة الاسواق العالمية في المؤسسات المالية الاوروبية.





