حين تمتدّ الإساءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتطال الجيش العربي الأردني، وتصل إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فإن الردّ لا ينبغي أن يكون شتيمةً مقابل شتيمة، ولا انفعالًا عابرًا، بل عودةً إلى التاريخ؛ فالتاريخ لا يُكتب بالتعليقات المسيئة، ولا تُمحى صفحاته بحملات التشويه، وإنما تُقرأ أحداثه بوقائعها وتفاصيلها وتضحيات الرجال الذين دفعوا أرواحهم دفاعًا عن أوطانهم وأمن المنطقة. |
-
لماذا الكرك؟2026-10-27 -
-
-
-
