ترقب حذر في وول ستريت بانتظار قرارات الفيدرالي
تحركت الاسهم الامريكية في نطاق ضيق خلال تعاملات اليوم وسط حالة من الترقب التي تسيطر على المستثمرين بانتظار قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشان اسعار الفائدة، حيث تشير التوقعات الى احتمالية تثبيت الفائدة مع التركيز على التصريحات المتعلقة بمسار السياسة النقدية في الاجتماعات القادمة، واظهرت المؤشرات الرئيسية اداء متباينا حيث سجل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفاعا طفيفا ليقترب من مستوياته القياسية، بينما شهد مؤشر داو جونز الصناعي صعودا ملحوظا، في حين مالت اسهم ناسداك نحو التراجع الطفيف.
تاثير نتائج الشركات على توجهات السوق
واوضحت البيانات المالية للشركات المدرجة ان ارباح الربع الاخير لعبت دورا محوريا في دعم معنويات المستثمرين، واضافت النتائج القوية لشركات مثل جي اي هيلث كير واتسي زخما ايجابيا للسوق بعدما تجاوزت ارباحها وايراداتها توقعات المحللين، وبينت التقارير ان قطاع التكنولوجيا وتحديدا الرقائق الالكترونية استمد دعما من الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس ايجابا على اسهم ميكرون تكنولوجي، واكدت الشركات العاملة في هذا القطاع ان دورة النمو الحالية مدفوعة بتوسع مراكز البيانات التي تتطلب تجهيزات تقنية متطورة.
ضغوط السندات والنفط
وكشفت حركة الاسواق عن ارتفاع في عوائد سندات الخزانة الامريكية لاجل عشر سنوات مع تزايد المخاوف من التضخم، وشددت التحليلات على ان هذا الارتفاع ياتي متزامنا مع التوترات الجيوسياسية التي اثرت بشكل مباشر على اسعار النفط الخام، واظهرت اسواق الطاقة العالمية صعودا في سعر خام برنت نتيجة الغموض المحيط بامدادات الطاقة، واشار الخبراء الى ان هذه الضغوط تظل عاملا مؤثرا في تقييمات الاسهم وتكاليف التمويل للشركات في ظل بيئة اقتصادية تتسم بالحذر، وبينت حركة التداولات العالمية ان الاسواق الاسيوية والاوروبية تاثرت بدورها بهذه المعطيات حيث قادت الاسهم الكورية الجنوبية المكاسب بفضل الاداء القوي لقطاع الرقائق.





