ترقب لنتائج الانتخابات الاسرائيلية
تشير المؤشرات الاولية الى تقدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه في الانتخابات الاسرائيلية التي جرت مؤخرا، ومع ذلك لا يزال المشهد السياسي معقدا للغاية في ظل غياب فرصة واضحة لاي طرف لتحقيق اغلبية برلمانية حاسمة تمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده.
واوضحت لجنة الانتخابات المركزية ان عمليات فرز الاصوات تجري حاليا على قدم وساق، ومن المتوقع ان تستمر هذه العملية لعدة ايام قبل ظهور النتائج النهائية، حيث تواصل الطواقم المختصة فرز اصوات الجنود والدبلوماسيين في الخارج التي قد تغير موازين القوى بين الكتل المتنافسة.
تعقيدات النظام الانتخابي
وبينت التحليلات السياسية ان النظام الانتخابي القائم على التمثيل النسبي يفرض تحديات كبيرة، حيث يتوجب على الاحزاب تجاوز عتبة الحسم المقدرة بنسبة ثلاثة فاصلة خمسة وعشرين بالمئة للحصول على مقاعد في الكنيست، وهو ما يفسر حالة الترقب الحذر في انتظار النتائج الرسمية.
واكد الخبراء ان تعدد الاحزاب التي لديها فرصة لتجاوز العتبة الانتخابية يجعل من عملية توزيع المقاعد مسألة وقت، خاصة وان الهوامش الضيقة في النتائج قد تمنح الاحزاب الصغيرة دورا محوريا في ترجيح كفة تشكيل الائتلاف الحكومي القادم.
مرحلة ما بعد الفرز وتشكيل الحكومة
واضافت المصادر المطلعة ان الرئيس الاسرائيلي اسحق هرتسوغ سيبدأ مشاوراته مع قادة الاحزاب فور اعلان النتائج النهائية، وذلك لاختيار الشخصية الاكثر قدرة على تشكيل ائتلاف حكومي، حيث يمنح المكلف مهلة تصل الى اثنين واربعين يوما لانجاز هذه المهمة الصعبة.
وشدد المحللون على ان فشل المفاوضات بين الاطراف قد يدفع البلاد مجددا نحو جولة جديدة من الانتخابات، بينما تستمر الحكومة الحالية في تسيير الاعمال حتى يتم التوصل الى اتفاق نهائي ينهي حالة الجمود السياسي التي تعيشها الساحة الحزبية في اسرائيل.





