مستقبل نتنياهو في مهب الريح مع احتدام المنافسة في الانتخابات الاسرائيلية

مستقبل نتنياهو في مهب الريح مع احتدام المنافسة في الانتخابات الاسرائيلية

مشهد انتخابي غير مسبوق في اسرائيل

شهدت مراكز الاقتراع في اسرائيل تدفقا كثيفا وغير مسبوق للناخبين الذين توافدوا للادلاء باصواتهم في محطة مفصلية تحدد مسار حقبة بنيامين نتنياهو السياسية، حيث عكست هذه المشاركة الواسعة حالة من الترقب الشعبي والجدل السياسي المحتدم بين تيار اليمين الذي يتزعمه نتنياهو وقوى المعارضة بقيادة غادي ايزنكوت.

تعقيدات تشكيل الحكومة المقبلة

واظهرت النتائج الاولية للمسار الانتخابي تقاربا كبيرا في عدد المقاعد بين المعسكرين المتنافسين، حيث كشفت الارقام عن حصول حزب الليكود على 25 مقعدا مقابل 22 مقعدا لحزب ايزنكوت، وهو الامر الذي يضع تعقيدات كبيرة امام مهمة تشكيل الحكومة القادمة في ظل غياب كتلة برلمانية واضحة ومسيطرة داخل الكنيست.

دور الاصوات العربية في حسم الصراع

واكد المراقبون ان المشهد السياسي لا يزال مفتوحا على كافة الاحتمالات بانتظار استكمال عمليات الفرز النهائية، وبين المحللون ان عدد المقاعد التي ستحصل عليها الاحزاب العربية سيشكل بيضة القبان في حسم هوية الكتلة الاكبر، واضافوا ان هذه النتائج تعيد رسم خارطة التحالفات في اسرائيل وتجعل من مهمة الوصول الى اغلبية برلمانية تحديا صعبا لكافة الاطراف.