تداعيات اغلاق معبر نصيب على حركة الشحن البري
كشف نقيب اصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله ابو عاقولة عن تزايد المخاوف من استمرار اغلاق معبر نصيب الحدودي من الجانب السوري، موضحا ان هذا التوقف المفاجئ يلقي بظلاله السلبية على حركة التبادل التجاري ونقل البضائع بين الاردن وسوريا، ومبينا ان مركز جمرك جابر الحدودي ما يزال يعمل بشكل اعتيادي دون صدور اي قرارات باغلاقه حتى اللحظة.
مخاطر توقف عمليات النقل
واكد ابو عاقولة ان استمرار تعطل حركة الشحن لاكثر من يومين سيؤدي حتما الى تكدس مئات الشاحنات في مراكز الحدود، مشيرا الى ان النظام المتبع في التبادل التجاري يعتمد على آلية باك تو باك التي تتطلب وجود طواقم بشرية ومخلصين جمركيين، لافتا الى ان السلطات السورية قامت بسحب الكوادر العاملة من المعبر واقتصر التواجد على الاجهزة الحكومية فقط.
تأثيرات اقتصادية على قطاع الشحن
واضاف ان حركة الشحن اليومية عبر جمرك جابر تتجاوز 1500 شاحنة، موضحا ان توقف العمل يهدد سلامة البضائع خاصة تلك القابلة للتلف، ورغم توفر امكانات التبريد للشحنات المبردة الا ان طول فترة الانتظار يرفع التكاليف التشغيلية بشكل كبير ويؤثر على التجار والمصدرين، ومبينا ان الازمة لا تقتصر على المعابر البرية بل تمتد لتشمل الشحنات القادمة عبر ميناء العقبة والمطارات التي تنتظر التخليص والنقل الى الداخل السوري.
تطلعات باستئناف الحركة التجارية
وشدد على اهمية عودة العمل في معبر نصيب في اقرب وقت ممكن لتجنب خسائر اقتصادية فادحة، معربا عن امله في صدور قرارات رسمية باستئناف الحركة اعتبارا من يوم الاربعاء لضمان انسيابية البضائع، ومؤكدا على ثقة القطاع التجاري بقدرة الجانب السوري على تقييم الاوضاع الامنية واتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية حركة المسافرين والشاحنات التي تمثل شريان حياة للعلاقات التجارية بين البلدين.





