خلفيات متطرفة وراء هجوم الكرك الدامي
كشف وزير الداخلية مازن الفراية عن معطيات مقلقة تتعلق بالخلفية الفكرية لاحد منفذي الهجوم الارهابي الذي استهدف جنازة في كنيسة بقرية حمود في محافظة الكرك، مبينا ان المتورط كان يتبنى نهجا متشددا دفعه لمنع بناته من الالتحاق بالمدارس تحت مبررات دينية متطرفة. واوضح الوزير ان هذه الممارسات تعد مؤشرا خطيرا على تغلغل الفكر الظلامي الذي لا يؤمن بحق التعليم او الاختلاط بالمجتمع المدني.
تحليل الفكر التكفيري وراء استهداف الكنائس
واضاف الفراية ان طبيعة الهجوم الذي نفذه ثلاثة اشخاص بدم بارد ضد مدنيين في كنيسة تشير بوضوح الى تبني الجناة لفكر تكفيري مشابه لنهج تنظيمي داعش والقاعدة، مؤكدا ان التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما اذا كان هؤلاء الاشخاص يرتبطون بخلايا منظمة او تأثروا بالمواد التحريضية المنتشرة عبر الانترنت. وبين ان الوزارة تعمل حاليا على مراجعة شاملة للظروف الاجتماعية والتربوية التي قد تساهم في نشوء وتنامي هذه الافكار المتطرفة بين فئات الشباب.
نتائج العملية الامنية في الكرك
واكدت مديرية الامن العام نجاح القوة الامنية في القبض على منفذي الهجوم الثلاثة بعد محاصرتهم في منزل مهجور بمحافظة الكرك، حيث جرت العملية عقب عمليات بحث وتمشيط دقيقة ومكثفة. واشار البيان الامني الى ان الجناة بادروا باطلاق النار فور محاصرتهم مما استدعى ردا حازما انتهى بالسيطرة عليهم واصابتهم جميعا دون تسجيل اي خسائر في صفوف قوات الامن، بينما اسفر الهجوم الاجرامي عن استشهاد 9 اشخاص واصابة 40 اخرين في فاجعة هزت المجتمع الاردني.





