نور النبوي: "ولا كان عالبال" يحمل مفاجآت للجمهور

نور النبوي: ولا كان عالبال يحمل مفاجآت للجمهور

- استطاع الفنان نور النبوي خلال السنوات الأخيرة أن يلفت الأنظار إلى تجربته الفنية، مستفيداً من تنقله بين الأدوار الكوميدية والاجتماعية والرومانسية، وسعيه إلى بناء مساحة خاصة به بعيداً عن المقارنات التي تلاحق أبناء العائلات الفنية. فمنذ بداياته، حرص على خوض تجارب متنوعة تمنحه فرصة لاكتشاف قدراته والتعامل مع شخصيات تختلف في طبيعتها وتفاصيلها، وهو ما ساعده على تكوين حضور متزايد لدى الجمهور، خاصة بين الشباب الذين يتابعون أعماله السينمائية والتلفزيونية.

ولا يعتمد مشوار نور النبوي على اختيار الأدوار وحده، بل يرتبط أيضاً بحماسه للتجارب الجديدة واستعداده لخوض تحديات تتطلب منه الخروج من المساحات المألوفة.

وقد انعكس ذلك في اهتمامه بالأعمال التي تجمع بين أكثر من لون فني، وتتيح له التفاعل مع شخصيات متنوعة، سواء من خلال الكوميديا القائمة على المواقف أو الحكايات العاطفية التي تقترب من تفاصيل الحياة اليومية.

ومع كل تجربة جديدة، يسعى النبوي إلى اكتساب خبرات إضافية من الفنانين الذين يعمل معهم، وهو ما يبدو واضحاً في حديثه عن تعاونه مع الفنان أشرف عبد الباقي، الذي يحمل بالنسبة إليه قيمة تتجاوز مجرد المشاركة في فيلم واحد.

ويخوض نور النبوي تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم "ولا كان عالبال"، الذي يجمعه بالفنانة ياسمينا العبد والفنان أشرف عبدالباقي، في عمل تدور أحداثه في مدينة الأقصر، مستفيداً من طبيعتها ومعالمها السياحية في بناء عالمه البصري.

ويجمع الفيلم بين الكوميديا والرومانسية، من خلال حكاية مرشد سياحي يجد نفسه في مواجهة مواقف غير متوقعة أثناء تعامله مع فوج سياحي من جنسيات مختلفة، لتتشابك التفاصيل اليومية مع أحداث عاطفية تضيف إلى مسار القصة مفارقات جديدة.

وتحدث النبوي عن تفاصيل الفيلم وكواليس تصويره، إلى جانب تجربته مع فريق العمل.

وأعرب الفنان نور النبوي عن سعادته بالتجربة، مؤكداً أن فريق العمل بذل جهداً كبيراً في تنفيذها، وأن الأجواء التي صاحبت التصوير كانت جزءاً مهماً من ذكرياته عن الفيلم.

وأوضح أن العمل صُنع بحب من جميع المشاركين فيه، مشيراً إلى أنه يتضمن مفاجآت يتمنى أن يستمتع بها الجمهور عند مشاهدته، إلى جانب ما يقدمه من صورة مختلفة لمدينة الأقصر ومعالمها السياحية.

وأضاف أن التصوير في الأقصر منح التجربة طابعاً خاصاً، خاصة مع التفاعل الذي وجده فريق العمل من الأهالي، وهو ما ظهر في مقطع فيديو شاركه من كواليس التصوير، عبّر خلاله عن محبته لسكان المدينة وسعادته بالعمل بينهم.

وقال إن من أجمل ما عاشه خلال الفيلم التصوير مع أهل الأقصر، مؤكداً تقديره للمحبة التي أحاطوا بها فريق العمل طوال فترة وجوده هناك.

وأشار نور النبوي إلى أن ارتباط الفيلم بمدينة الأقصر يمنحه فرصة لتقديم جانب من جمال الأماكن المصرية للجمهور، إذ لا تقتصر أهمية مواقع التصوير على توفير خلفية للأحداث، بل تسهم في تشكيل أجواء الحكاية ومنحها خصوصية بصرية.

وتحدث نور النبوي عن تعاونه مع الفنان أشرف عبدالباقي، كاشفاً أن مشاركتهما في "ولا كان عالبال" تمثل بالنسبة إليه تحقيقاً لرغبة قديمة.

واستعاد زيارة قام بها إلى مكتب أشرف عبد الباقي قبل نحو عامين، والتقط خلالها صورة معه، موضحاً أنه كان يتمنى منذ ذلك الوقت أن تجمعهما تجربة فنية مشتركة.

وأضاف أن تلك الأمنية تحققت أخيراً من خلال الفيلم، معرباً عن سعادته بالعمل مع أشرف عبد الباقي، ومشيراً إلى أن التجربة كانت ممتعة على مستوى التصوير والكواليس.

كما أعرب نور النبوي عن حماسه للتعاون مع الفنانة ياسمينا العبد، موضحاً أن الفيلم يمثل أول تعاون سينمائي بينهما في بطولة عمل.

وأشار إلى تطلعه لأن تنال التجربة إعجاب الجمهور، وأن يتمكن الفيلم من الوصول إلى المشاهدين وترك بصمة وسط المنافسة التي تشهدها دور العرض السينمائية.

وأضاف أن تنوع الأفلام المعروضة يمنح الجمهور فرصاً للاختيار بين تجارب مختلفة، وأنه يتمنى أن يجد "ولا كان عالبال" مكانه بين هذه الأعمال، وأن تكون النتيجة النهائية على مستوى الجهد الذي بذله فريقه.

وعبّر النبوي عن أمله في أن يتمكن الفيلم من تحقيق التفاعل الذي يتطلع إليه صُنّاعه، وأن يقدم للمشاهدين تجربة تجمع بين الترفيه والرومانسية والكوميديا، مع الاستفادة من خصوصية المكان الذي احتضن التصوير.

العربية