توسع عمليات التجريف الاسرائيلي في القنيطرة وسط تنديد سوري رسمي

توسع عمليات التجريف الاسرائيلي في القنيطرة وسط تنديد سوري رسمي

استمرار عمليات التجريف في ريف القنيطرة

واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عمليات تجريف واسعة النطاق في الاراضي الزراعية الواقعة غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك في اطار مساعيها الرامية لاستكمال ما يعرف بخط سوفا 53 داخل الاراضي السورية. وتأتي هذه التحركات الميدانية في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير هذه الانشاءات على المساحات الزراعية التي يعتمد عليها الاهالي في معيشتهم اليومية.

انتهاك لاتفاقيات فض الاشتباك

واكدت دمشق ان هذه الاعمال تعد خرقا فاضحا لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، مشددة على ان هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية. وبينت التقارير الميدانية ان عمليات التجريف تهدف الى اقامة ساتر ترابي يلتهم مساحات واسعة من الاراضي المملوكة للمواطنين السوريين، مما يحرمهم من الوصول الى حقولهم خاصة في مواسم جني الزيتون.

تصاعد وتيرة التوغلات الميدانية

واضافت المصادر ان وتيرة العمل في خط سوفا 53 شهدت تسارعا ملحوظا في الفترة الاخيرة بالتوازي مع توغلات ميدانية داخل منطقة الفصل، موضحة ان الاحتلال يفرض قيودا مشددة تمنع المزارعين من الوصول الى محاصيلهم. وكشفت السلطات السورية عن تمسكها الكامل بسيادتها على اراضيها، داعية المجتمع الدولي الى التحرك العاجل لتحمل مسؤولياته في حماية الحدود ومنع الانتهاكات التي تستهدف سيادة الدول وحرمة اراضيها.