لم يكن يوما عاديا، يوم ارتدى به الأردن ثوب الحِداد، وبكت المأذنة والصليب، يوم لم يعش به الأردنيون وجعا مثله من قبل، فلم يحدث أن مسّت قدسية الكنسية كما حدث، يوم أوجعنا، لكنه جدد فينا وحدتنا والتفافنا حول قيادتنا، يوم، عاش فينا وسيعيش ما حيينا، بوجعه وحسمه بأن الأردن عصيّ على كل متربص وحزننا واحد، يوم حزن به الأردن والأردنيون دون فرق ودون تصنيف، فهو وجع الأردن وحزنه. |
-
من إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل2026-10-25 -
البعد الثقافي والعلمي لنشوء التطرف2026-10-25 -
-
سيناريو توليد الفتن في الأردن2026-10-25 -
مذبحة حمود توحد الأردنيين2026-10-25
