تصعيد عسكري مفاجئ في الضفة الغربية
أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن فرض اغلاق شامل وكامل على كافة مناطق الضفة الغربية، وذلك عقب عملية مسلحة نفذها فلسطينيان عند أحد مداخل مدينة الخليل، مما اسفر عن مقتل جنديين اسرائيليين واصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.
واضاف نتنياهو في بيان رسمي ان القوات الاسرائيلية نجحت في احباط ما وصفه بهجوم كبير كان يخطط له في الضفة، مبينا انه اصدر تعليمات فورية للجيش والاجهزة الامنية بتشديد الحصار على مدينة الخليل والبدء في اجراءات عسكرية غير مسبوقة تشمل عمليات اعتقال واسعة وتدمير للبنى التحتية.
استغلال سياسي للعملية الامنية
واكد مراقبون ان توقيت هذه العملية يضع نتنياهو وحلفاءه في معسكر اليمين امام فرصة لتوظيف الحدث ضمن حملاتهم الانتخابية، حيث تعهد رئيس الوزراء بملاحقة قادة حركة حماس في الداخل والخارج، موجها تهديدات مباشرة بهدم منازل عائلات المنفذين ومحيط المنطقة التي شهدت الاشتباك.
وبين نتنياهو خلال اجتماع امني طارئ حضره وزير الدفاع يسرائيل كاتس ان هناك توجها نحو اتخاذ خطوات تصعيدية قد تصل الى المطالبة بتفكيك السلطة الفلسطينية، في حين اتهم كاتس اطرافاً خارجية بمحاولة التأثير على مسار الانتخابات الاسرائيلية القادمة من خلال دعم هذه العمليات.
واوضح الجيش الاسرائيلي ان الاشتباك الذي وقع عند الحاجز العسكري استمر قرابة عشرين دقيقة وانتهى بمقتل المنفذين، وسط حالة استنفار قصوى تشهدها كافة الحواجز في الاراضي الفلسطينية المحتلة.





