استنفار امني اردني عقب الهجوم الارهابي في الكرك
شهدت محافظة الكرك جنوب الاردن حالة من الاستنفار الامني المشدد عقب تعرض كنيسة في قرية الحمود لهجوم مسلح غادر اسفر عن سقوط سبعة قتلى واصابة اربعة وثلاثين شخصا بجروح متفاوتة الخطورة. واظهرت التحقيقات الاولية ان مسلحين فتحوا نيران اسلحتهم الاوتوماتيكية بشكل عشوائي نحو المصلين الذين كانوا يحيون مراسم عزاء ما حول المكان الى ساحة من الرعب والالم.
موقف القيادة الاردنية من الحادثة
واكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في تصريحات حازمة ان الدولة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بامن البلاد واستقرارها. واضاف الملك خلال زيارته للمصابين في مستشفى الكرك الحكومي ان محاولات زرع الفتنة وشق الصف الوطني الاردني ستتحطم امام صلابة ووحدة الشعب الاردني.
الاجراءات الامنية والملاحقة القضائية
وكشفت وزارة الداخلية الاردنية على لسان الوزير مازن الفراية ان السلطات تتعامل مع الحادث بوصفه عملا ارهابيا نفذته مجموعة من المتطرفين. واوضحت الوزارة ان الاجهزة الامنية تواصل جهودها المكثفة وعلى مدار الساعة لتعقب الجناة وضمان تقديمهم الى العدالة في اقرب وقت ممكن.
تعهدات امنية بضبط الجناة
وبين مدير الامن العام اللواء عبيد الله المعايطة ان كوادر الامن تعمل بجدية تامة لتحديد هوية المتورطين في هذا العمل الاجرامي والقبض عليهم. وشدد المعايطة على ان العدالة ستطال المعتدين مؤكدا ان الاجهزة الامنية لن تتوانى عن حماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم وملاحقة الخارجين عن القانون بكل حزم.





