تصعيد عسكري وتصد نوعي في جبهات تعز
تمكنت القوات المسلحة اليمنية من كسر هجوم واسع شنته جماعة الحوثي على مواقعها في الجبهة الغربية لمدينة تعز، حيث نجحت في صد محاولات التسلل وإسقاط طائرة مسيرة كانت تستهدف مواقع عسكرية، وذلك في ظل مواجهات ميدانية عنيفة تشهدها مناطق المطار القديم ومدرات.
واكدت مصادر ميدانية ان القوات الحكومية وبمساندة المقاومة الشعبية كبدت الميليشيا خسائر فادحة في الارواح والعتاد، مبينة ان المعارك استمرت لساعات طويلة وسط تراجع لعناصر الحوثي تحت ضربات الجيش، واضافت ان سلاح الجو التابع للتحالف شن سلسلة غارات دقيقة استهدفت تجمعات واليات قتالية ومنصة لاطلاق الصواريخ في محيط جبل هان ومدرات والربيعي، اضافة الى مواقع اخرى جنوب وشرق المدينة.
استهداف المطارات المدنية وتهديد الملاحة
وكشفت تقارير رسمية عن توسيع الحوثيين لنطاق هجماتهم لتشمل منشات حيوية، حيث طالت صواريخهم ومسيراتهم محيط مطار عدن الدولي ومطار الريان في حضرموت، واوضحت وزارة النقل اليمنية ان هذه الممارسات تشكل خطرا مباشرا على سلامة الطيران المدني وحياة المسافرين والكوادر العاملة، مبينة ان الهجمات تسببت في تعليق رحلات جوية واجلاء المسافرين لضمان سلامتهم.
وبينت الوزارة ان مطار عدن تعرض للاستهداف عدة مرات خلال فترة وجيزة، مما يعكس اصرار الميليشيا على تعطيل المرافق الحيوية في المناطق المحررة، واضافت ان الدفاعات الجوية كانت في حالة تاهب مستمرة للتعامل مع التهديدات المتكررة، مشددة على ان هذه الاعتداءات تعيق الجهود الانسانية وتفاقم الازمات المعيشية التي يعاني منها السكان في مختلف المحافظات.
الوضع الميداني والانساني في تعز
واظهرت التطورات الاخيرة ان تعز لا تزال في قلب المواجهة العسكرية، حيث تعاني المدينة من ضغوط متزايدة نتيجة القصف المستمر الذي يستهدف الاحياء السكنية والمنشات الصحية، وشددت مصادر محلية على ان تعطل طرق الامداد وتضرر البنية التحتية يفاقم من معاناة المدنيين، واوضحت ان السلطات تبذل جهودا حثيثة لضمان استمرار تدفق المواد الغذائية والادوية رغم التحديات الامنية الكبيرة التي تفرضها الميليشيا.





