توسع دبلوماسي اسرائيلي في المحيط الهادئ
اعلن رسميا عن انضمام اسرائيل الى منتدى جزر المحيط الهادئ بصفة شريك تنموي جديد، وذلك في خطوة تهدف الى تعزيز الحضور الدبلوماسي والتعاون التقني مع دول المنطقة. وجاء هذا القرار عقب مداولات اجراها قادة الدول الاعضاء في المنتدى خلال اجتماعهم الاخير في بالاو، حيث تم قبول الطلب الاسرائيلي لتعميق الشراكات الاستراتيجية في مجالات حيوية.
واكدت وزارة الخارجية الاسرائيلية ان هذه الخطوة ستفتح افاقا جديدة للتعاون، خاصة في ملفات ادارة الموارد المائية وتحلية المياه والزراعة المبتكرة. واوضحت ان التركيز سينصب ايضا على مواجهة التغير المناخي ودعم التنمية المستدامة، وهي ملفات تعد من اولويات دول الجزر التي تواجه تحديات بيئية متزايدة.
دلالات التحرك الاسرائيلي في المنطقة
وبينت التحركات الاخيرة ان اسرائيل تسعى بقوة لتعزيز علاقاتها مع دول الجزر، حيث شهدت الفترة الماضية افتتاح سفارات لعدد منها في القدس، مثل ناورو وبابوا غينيا الجديدة وفيجي. وكشفت التقارير ان هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية اوسع تهدف الى كسب حلفاء جدد في الساحة الدولية، خاصة مع اشتداد التنافس الجيوسياسي بين القوى الكبرى على النفوذ في منطقة المحيط الهادئ.
واضافت الوزارة ان زيارات المسؤولين الاسرائيليين الميدانية الى فيجي وساموا، ولقاءاتهم مع قادة المنطقة، ساهمت بشكل مباشر في تذليل العقبات امام الانضمام للمنتدى. واشارت الى ان الوزير جدعون ساعر كان قد وضع تعزيز الروابط مع هذه الدول ضمن اولوياته، لا سيما بعد افتتاح سفارة اسرائيل في فيجي التي تقدم خدماتها لعدة دول مجاورة.
وشددت الاوساط الدبلوماسية على ان المنتدى، الذي يضم ثمانية عشر عضوا، اصبح ساحة دولية هامة تتنافس فيها اكثر من ثلاثين دولة وجهة دولية على تعزيز شراكاتها الاقتصادية والعسكرية. واظهرت هذه التطورات حرص قادة دول المحيط الهادئ على تحويل هذه الشراكات الى صفقات استراتيجية تدعم اقتصادياتهم الوطنية في ظل المتغيرات العالمية.




