عملية امنية خاطفة في خان يونس تستهدف ناشطا في كتائب القسام

عملية امنية خاطفة في خان يونس تستهدف ناشطا في كتائب القسام

تفاصيل اختطاف ناشط من القسام في خان يونس

نفذت قوة خاصة اسرائيلية عملية امنية دقيقة فجر اليوم في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث تمكنت من اختطاف ناشط بارز في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وجرت العملية وسط ظروف غامضة، حيث سبقتها تحركات ميدانية تضمنت اشعال النيران في خيام النازحين في المنطقة المحيطة بمقر شركة الكهرباء، وذلك بهدف تشتيت الانتباه وتأمين انسحاب القوة المنفذة.

واضافت المصادر الميدانية ان العملية تمت في تمام الساعة الثالثة فجرا دون حدوث اشتباكات مسلحة مباشرة، حيث تسللت القوة الخاصة برفقة عناصر مسلحة محلية الى خيمة الناشط الذي يرمز له بالاحرف ن.ش اثناء نومه. وبينت التقارير ان الناشط حاول مقاومة القوة والهرب قبل ان يتم اعتقاله واقتياده وهو مصاب باتجاه المناطق الشرقية من المدينة الخاضعة لسيطرة القوات الاسرائيلية.

استراتيجية التضليل الميداني

واكدت المعلومات الواردة ان القوات الاسرائيلية استخدمت طائرات مسيرة من طراز كواد كابتر لرصد المنطقة وتغطية عملية الاختطاف، حيث عمدت تلك الطائرات الى احراق خيام النازحين كخطوة استباقية لتهجير السكان وافراغ المنطقة من الشهود. واوضحت التحقيقات الاولية ان هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من التحركات التي تهدف الى ملاحقة عناصر المقاومة في ظل تصاعد وتيرة العمليات الامنية في قطاع غزة.

تصعيد امني واستهداف مستمر

وشددت التقارير على ان هذا الحادث ليس الاول من نوعه، حيث شهدت الاسابيع الاخيرة محاولات متكررة من قبل جهات مسلحة مرتبطة بجهاز الشاباك الاسرائيلي لاختطاف او تصفية نشطاء في حركتي حماس والجهاد الاسلامي. وكشفت المصادر عن كشف مخطط سابق كان يستهدف مجمع ناصر الطبي، حيث كانت تهدف الخطة الى تجنيد عناصر محلية لتنفيذ هجمات تخريبية داخل المجمع تحت غطاء جوي من الطائرات المسيرة.

واشار المراقبون الى ان المشهد الميداني في غزة يشهد حالة من التوتر الشديد، خاصة مع استمرار عمليات النسف الممنهج للمباني في احياء شرق مدينة غزة، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية التي تستهدف قيادات امنية وعسكرية في القطاع، وسط تزايد اعداد الضحايا المدنيين والناشطين في عمليات اغتيال محددة الاهداف.