تحول جذري في منظومة الرعاية الصحية
اعتمد مجلس الوزراء استراتيجية وزارة الصحة الجديدة التي تمتد لخمس سنوات مقبلة بهدف احداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتطوير التغطية الصحية الشاملة. وتاتي هذه الخطوة في سياق مسار التحديث الاداري والمؤسسي الذي تتبناه الدولة لضمان تقديم رعاية صحية اكثر عدالة وجودة واستدامة للمجتمع. واكد المجلس ان هذه الاستراتيجية ستخضع للمراجعة الدورية سنويا لضمان مواءمة المخصصات المالية مع اولويات البرامج ومؤشرات الاداء لضمان كفاءة الانفاق الحكومي.
محاور استراتيجية الصحة
وبينت الوزارة ان الاستراتيجية تشمل ستة محاور جوهرية تبدا بتعزيز الرعاية الصحية الاولية والوقائية بوصفها خط الدفاع الاول عن صحة الاسرة ومكافحة الامراض المزمنة. واوضحت ان المحور الثاني يركز على تطوير الخدمات العلاجية والتخصصية ورفع مستوى سلامة المرضى وتحسين منظومة الطوارئ والاسعاف في كافة المرافق الصحية. واضافت ان الخطة تولي اهتماما خاصا بالموارد البشرية من خلال تدريب الكوادر الطبية ورفع الانتاجية المؤسسية.
تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية
وكشفت الاستراتيجية عن توجه حازم نحو تحديث البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية وتسريع وتيرة التحول الرقمي الشامل لضبط سلاسل التزويد وتطوير انظمة المعلومات الصحية. وشدد المسؤولون على اهمية توسيع نطاق التغطية التامينية لضمان وصول الخدمات الطبية لجميع فئات المجتمع مع التركيز على استدامة الموارد المالية. واشار التوجه الجديد الى تعزيز دور الوزارة الرقابي والتنظيمي مع ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة والمساءلة لضمان تقديم خدمات صحية تليق بتطلعات المواطنين وتدعم قطاع السياحة العلاجية.





